| م | عنوان البحث | بيانات الباحث والمشرف | الدولة/الجامعة/الكلية/ القسم | الملخص | ماجستير/دكتوراه | التقدير |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | الاختلافات بين نُسَخِ التَّوراة العبريَّة والسَّامِرِيَّة واليونانيَّة، سفر التَّكوين الإصحاحات (1-25) أنموذجًا دراسة مقارنة نقدية مشروع بحثي لإكمال متطلبات الحصول على الدرجة العالــمية (الــــماجستير) | إعداد : الطّالب: بدر حمد عرهان الرشيدي إشراف: أ.د. عبد العزيز بن جليدان الظفيري | المملكة العربية السعودية-الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة/كلية العقيدة والدعوة/قسم العقيدة/مسار الأديان والمذاهب الفكرية العام الجامعي: 1445 هـ | إنَّ التَّوراة من أهمِّ الكتب السَّماوية التي اتفقت على قداستها الدِّيانات السَّماوية الكبرى اليهوديَّة والنَّصرانيَّة والإسلام، واتَّفقت الأديان الثلاثة على أنَّ أصل نزول تلك التَّوراة كان على موسى كليم الله ، غير أنَّ التوراة الـمنزَّلة لم تلبث أنَّ دخلها التحريف والتَّبديل والتَّأويل، وأخذت كلُّ طائفة تدَّعي أنَّ التوراة التي بين أيديها هي الحقُّ وأنَّ ما سواها باطل، فكانت أشهر تلك النُّسخ التي ادعي فيها ذلك هي: التَّوراة العبريَّة، والتَّوراة السَّامِرِيَّة، والتَّوراة اليونانيَّة.وقد تناول هذا البحث إبراز الاختلافات بين هذه النُّسخ من حيث اللُّغات التي كُتِبَت بها تلك النُّسخ، وأزمان كتابتها، ومن ادُّعي أنَّه مُدوِّنها.فأبرز البحث الاختلافات الواردة في الله تعالى، وذلك ببيان الاختلافات الواردة في أسمائه التي سُمِّي بها في تلك النُّسخ، وبيان الاختلافات في صفاته التي وُصِفَ بها، وبيان الاختلافات في أفعاله التي أثبتتها له تلك النُّسخ الثلاث، وتناول البحث نقد هذه الاختلافات بناءً على ما ورد في الكتاب والسُّنَّة وفق عقيدة سلف الأمَّة، وما جاء في لغة العرب.وتناول البحث أيضا إبراز الاختلافات الواردة في قصص الأنبياء الذين أقرَّهم الإسلام وجاء ذكرهم في الإصحاحات الخمس والعشرين من سفر التَّكوين، وهم: آدم وإدريس ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب.وتناول البحث أيضا الاختلافات الواردة من سوى الأنبياء من البشر، وذلك بإبراز الاختلافات الواردة في قصصهم وأعمارهم وأنسابهم.ولم يقتصر البحث -إضافةً إلى ذلك- على إبراز الاختلافات الواردة في البشر، بل أبرز البحث أيضا الاختلافات الواردة في قصَّة بدء الخلق وتكوين الله -سبحانه وتعالى- لهذا الكون، والاختلافات الواردة في الأماكن التي ورد ذكرها في الإصحاحات الخمس والعشرين.وبإبراز هذه الاختلافات هدف البحث إلى إثراء الـمكتبة الإسلامية في موضوع مقارنة الأديان، وبيان الاختلافات بين نُسخ التوراة التي ادُّعِيَت عصمتُها، وجعل هذه الاختلافات بصيغة ملموسة تفصيليَّة غير إجماليَّة، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفا كَثِيرا٨٢﴾ [النساء: 82]. | ماجستير | ممتاز |
| 2 | الدعوات الباطنية إلي السلام في العصر الحديث جذورها الفكرية وتطبيقاتها الروحانية (دراسة عقدية نقدية) | إعداد : الطّالبة: أماني بنت محمد صالح بن سعيد برديسي إشراف: د. فوز بنت عبد اللطيف كردي-أستاذ مشارك العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة | المملكة العربية السعودية-جامعة جدة/كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية/قسم الدراسات الإسلامية/العقيدة والدعوة العام الجامعي: الفصل الدراسي الثاني 1441 هـ | موضوع هذه الدراسة : الدعوات الباطنية إلي السلام في العصر الحديث : جذورها الفكرية وتطبيقاتها الروحانية ، دراسة عقدية نقدية ، تتمحور مشكلتها حول تعريف دعوات السلام الباطنية ، والكشف عن جذورها ، ودراسة تطبيقاتها ، وتقدعا ، وبيان مخاطرها علي العقيدة الإسلامية ، وقد علي فصلين . خُصص الأول للكشف عن حقيقة تلك الدعوات ، بتتبع جذور الفكر الباطني الذي ترتكز عليه ، وأصوله في الحضارات القديمة : السومرية ، والمصرية ، والهرمسية ، وفي الديانات الشرقية الكبرى : الهندوسية ، والبوذية ، والطاوية . وتناول الفصل الثاني : أهم تطبيقات السلام الباطنية التي يتم الترويج لها في العصر الحديث ، وخطرها علي عقيدة المسلم ، وقد سارت الدراسة علي المنهج الوصفي في بيان حقيقة الدعوات المعاصرة إلي السلام ، والتطبيقات الروحانية المتلقة بها ، واستخدمت أدوات المنهج النقدي لدراسة علاقتها بالعقيدة ، ومخالفاتها للعقيدة الإسلامية . وخرجت الدراسة بمجموعة من النتائج أهمها : أن السلام الذي تروج له الدعوات الباطنية إنما هو “السلام-شانتي” ، وأن دعوات السلام الباطنية المعاصرة مرتكزة علي أصول الفكر الباطني ، القائم علي عقيدة (وحدة الوجود -Pantheism) المُتجَذرة في كثير من فلسفاتالحضارات والديانات القديمة ، وأن التطبيقات الروحانية المروجَة علي أنها وسائل للحصول علي هذا السلام ، لم تثبت فعاليتها في نشر السلام العالمي ، فلم ينتُج عتها إل مزيد من الشقاق والطائفية في أماكن انتشارها ، وأن السلام الحقيقي هو السلام الذي يدعو إليه الدين الإسلامي ، القائم علي تحقيق العبودية لله ﷻ ، وتوضحه النصوص الشريفة ، من تحقيق الأمن ، والطمأنينة ، والسلام الداخلي ، والسلام العالمي ، وأكدت الدراسة في الختام أن الدعوات الباطنية إلي السلام تُشَكل خطرا علي عقيدة المسلم ، وتوحيده لله ﷻ . وذُيلت الدراسة بعدد من التوصيات من أهمها : العمل علي إبراز منهج الإسلام في تحقيق السلام عقيدة وشريعة ، ومنها : التأكيد علي تربية أبناء المسلمين علي قيم الإسلام ، ومبادئه ، وأخلاقياته ، وانتهاج هديه ، حتي يعيش المسلمون السلام الحقيقي فيما بينهم ، والتنبيه لكل جديد يفِد علي المسلمين بمعرفة مصدره ، وحقيقته بتمحيصه ، تحت مجهر العقيدة الإسلامية ، ادراج مقررات علمية تخص الديات الشرقية القديمة ، والحركات الباطنية المعاصرة في كل المراحل التعليمية ؛ لكون معتقداتها هي أساس التطبيقات الروحانية المَرَوّجه في العصر الحديث . | ماجستير | اجتاز |