| م | عنوان البحث | بيانات الباحث | المجلة وتاريخ النشر | رابط البحث | الملخص |
|---|---|---|---|---|---|
| 1 | عكاكيزُ الكلام ودلالاتها التَّواصليَّة بين الأصالة والمعاصرة | د.بدر محمد عيد الحسين عضو معمل الأبحاث التربوية بجامعة الأمير سلطان واختصاصي أول تصميم برامج تدريبية بمركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للآداب والدراسات الإنسانية/م7/ع28/أكتوبر2023م | https://ajahs.journals.ekb.eg/article_319076_6623ba343ad12e4f3fdb838dd10435b1.pdf | يُلقي هذا البحث الضوء على عكاكيز الكلام ومُتَّكآت الحديث بوَصفها مهارةً لغوية ووسيلة يستخدمُها الخُطباء والمتحدِّثون والكُتَّاب لِجَذب انتباه المتلقِّين وتشويقهم. ومن فوائد العكاكيز كذلك أنَّها تمنح المتكلمَ فرصة لتذكُّر شاهدٍ أو فكرة. وإنَّ الاستخدام المحدود لعكاكيز الكلام، بما يحقِّق وظائفَ اجتماعية وفنّية ونفسيّة، محمودٌ ومستحَبٌّ، فضلا عن كونها تُسهم في تعزيز التواصل والانسجام بين المتكلِّمين والمتلقِّين. وتُعَدُّ العكاكيز إحدى آليَّات الفعلِ الكلامي الذي يقتضيه المقالُ والسياق في آنٍ معًا، باعتبارها إحدى تِقنيَّات التواصل التي تشوِّقُ المتلقين، وتحمِلُهم على التركيز بما يعزِّز التفاعل مع الموضوعات والأفكار التي يطرحُها المتكلم أو الكاتب. وهذه العكاكيز تدخلُ في باب الاستحباب والملاطفة في أثناء التواصل العفَويّ في الحياة اليومية، وتعكِسُ مرونة المتكلم أو الكاتب في استخدام اللغة، وتنُمُّ عن كفاءَته التعبيريّة وقُدرته التواصلية، مما يجلُب للمتلقِّين التفاعلَ والأُنس والمتعة مع الموضوع. وقد تبيّن للكاتب أنَّ عددًا من عكاكيز الكلام التي كان لها رواجٌ في العصور السابقة اختَفت، ولجأ الناسُ إلى استعمال عكاكيز جديدة سواء في اللغة المنطوقة أم في اللغة المكتوبة، وآخرها، رُبَّما، تلك التي باتت تُستخدم في وسائل التواصل الاجتماعي على شكل أيقونات ورموز. الكلمات المفتاحية: عكاكيز الكلام، الفصاحة، الخطبة، التواصل، الحوار، الكتابة. |
| 2 | بلاغة الخطاب الترسلي في رسالة عبد الحميد الكاتب لأهله | د.نجلاء سعد آل ظفير الشهراني-أستاذ الأدب والنقد المساعد- قسم اللغة العربية – كلية العلوم والدراسات الإنسانية بضرماء-جامعة شقراء | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية جرجا/م28/ع1/يونيه 2024م | https://bfag.journals.ekb.eg/article_362916_a9b62dedb0219ce7d95f7017229947b8.pdf | يهدف هذا البحث إلى الكشف عن بلاغة الخطاب الترسلي في رسالة عبد الحميد الكاتب إلى أهله؛ لمعرفة مدى توظيف الكاتب للأساليب البلاغية والسمات الأسلوبية لتحقيق غاية الإقناع والإمتاع والإثارة لدى المتلقي، فضلًا عن إيصال مضمون الرسالة وتحقيق هدفها القائم على النصح والإرشاد وعدم الاغترار بالدنيا، وجاء اختيار هذه الرسالة؛ لأنها تمثل نموذجًا مثاليًا لفن الترسل في العصر الأموي، ولاشتمالها على العدید من السمات الأسلوبیة والتعبيرية التي تعكس بوضوح المستوى الإبداعي، ولتحقيق تلك الأهداف؛ اعتمد البحث على المنهج التحليلي الذي يقوم بتفكيك البنيات التركيبية للرسالة ومعاينة الصور البلاغية والأسلوبية التي تمثلها، ومعرفة الدلالات الظاهرة والعميقة التي تدل عليها وأثرها في إقناع المتلقي والوصول بالخطاب الترسلي إلى أفق الإبداع، وخرج البحث بعدة نتائج أهمها: تنوعت الأساليب البلاغية والأسلوبية في الرسالة، وكل منها أسهم في تحقيق غاية الإقناع والإمتاع كصور الاستعارة والكناية وأسلوب الشرط، وصيغ الأفعال والأسماء، وحروف العطف والتمثيل، والإيقاع، بوصفها صيغ وأساليب خطابية ذات طابع حجاجي لإثبات فكرة الكاتب التي يريد إيصالها للمتلقي. كما اعتمد عبد الحميد على الصور الحسيِّة كنهج بلاغيّ؛ مما أسهم في بلاغة الخطاب الترسلي، كما استوحى الكثير منها من البيئة العربية؛ مما جعل استقبالها والاقتناع بها أقوى وأشد، وهذا الجانب التصويري رشّح الخطاب أكثر لكي يكون حجاجيًّا لقاء اعتماده على الاستدلال بالصور. اعتمد عبد الحميد على الخطاب التوجيهي المباشر؛ لأنه الأنسب لنصح أهله وتحذيرهم من فتن الدنيا، كما تضافرت عناصر الرسالة بأنواعها البلاغية والأسلوبية والدلالية، في تأدية هدف الكاتب في إثارة المتلقي وإقناعه بمضمون الرسالة في سياق النصح والإرشاد. الكلمات المفتاحية: الخطاب البلاغي، فن الترسل، الأساليب البلاغية، السمات الأسلوبية، الإقناع، الحجاج. |
| 3 | التفاعل الثقافي والحضاري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية (الخط العربي على طريق الحرير) | أسامة بن عبد الله بن محمد القحطاني-الخطاط والباحث في تاريخ الخط العربي وتراثه | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للآداب والدراسات الإنسانية/م9/ع34/يناير 2025م | https://ajahs.journals.ekb.eg/article_418551_0a3b6b3f2f4bcc2a0d16de2d337aacce.pdf | على امتداد قرونٍ مديدة، كان طريق الحرير شريانًا نابضًا يصل بين الشرق والغرب، يحمل في طياته التجارة والفكر والفنون، ويُشكل همزة وصلٍ بين الحضارات المتباعدة. وكان للخط العربي حضورٌ مهم في هذا المسار التاريخي، إذ لم يكن مجرد أداةٍ للتدوين، بل تجلّى كهويةٍ ثقافية، ووسيلةٍ لنقل العلوم والمعرفة، وجسرٍ للتواصل الحضاري بين الشعوب. ويبرز هذا البحث الأثر العميق للخط العربي في فضاء طريق الحرير، متتبعًا امتداداته من الجزيرة العربية إلى أقاصي الشرق، ومستقصيًا التفاعل المتبادل بين فنونه وأنماط الكتابة في الحضارات الآسيوية، لا سيما في الصين. غير أن هذا الحقل المعرفي لا يزال يشكو ندرة الدراسات الأكاديمية التي تتناوله بعمقٍ واستقصاء، مما يجعل هذا البحث إضافةً علميةً ترفد المكتبتين الصينية والعربية وتسهم في سد هذا الفراغ المعرفي. ويكتسب هذا البحث أهميةً مضاعفة في ظل تنامي العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، لا سيما العلاقات الثقافية، إذ يعكس البحث عمق التفاعل الحضاري بين العالمين العربي والصيني، ويُسلط الضوء على الدور الذي اضطلع به الخط العربي في ترسيخ جسور التواصل بينهما عبر القرون، وانطلاقًا من حرصي الشديد على تحويل هذا البحث من نطاق التنظير إلى واقعٍ ملموس، قمتُ بترجمته إلى اللغة الصينية، وهو الآن في صدد نشره في أحد المجلات العلمية الصينية، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي وإيصال هذا الإرث الحضاري إلى الباحثين والمهتمين في الصين. يجمع البحث بين التحليل التاريخي والرؤية الجغرافية والدراسة الفنية، موثقًا أثر الثقافة الصينية في تشكيل الفنون التقليدية العربية وخاصة فن الخط العربي، ومدى تأثير الثقافة العربية في البنية الجمالية للكتابات الشرقية. وبذلك، لا يقتصر إسهامه على إثراء الدراسات الخطية فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدةً لفهم التداخل الثقافي العميق الذي صنعه طريق الحرير، وجعل منه أكثر من مجرد مسارٍ تجاري، بل دربًا لتلاقح الفكر والفن والحضارة. الكلمات المفتاحية: الخط العربي – طريق الحرير – التفاعل الثقافي والحضاري – المملكة العربية السعودية – جمهورية الصين الشعبية. |
| 4 | الخط الحجازي في ضوء النقوش الصخرية الإسلامية المبكرة | أسامة بن عبد الله بن محمد القحطاني -قسم تاريخ وتراث الخط العربي، المملكة العربية السعودية. | مصر/ جامعة الأزهر/مجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بقنا/م21/ع2/ديسمبر 2024م | https://byn.journals.ekb.eg/article_405263_ffbd0328b6ccf3dacbd8dee49d86318e.pdf | يهدف البحث إلى: تحرير مفهوم الخط الحجازي تحريرًا علميًّا رصينًا من خلال النظر في أقوال المؤرخين والإخباريين والمقارنة بينها في ضوء النقوش الصخرية الإسلامية المبكرة، وبيان العلاقة بين الخط النبطي والخط الحجازي من جهة، وبين الخط الحجازي والخط الكوفي من جهة أخرى، وما يترتب على ذلك من آثار، وتوضيح الطرق السليمة الموصلة لدراسة الخط الحجازي في النقوش الصخرية بشكل صحيح، وبيان المنهج العلمي المتبع في دراسة النقوش الإسلامية وتأريخها، من خلال عرض أفكار البحث مستخدما المنهج الاستقرائي والتحليلي، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: الخط الحجازي قد اكتسب مكانة سامية عالية؛ بارتباطه الوثيق بتدوين الوحي الشريف وبحث النبي تعلم الكتابة وانتشارها بين الناس؛ فهي من أجلّ وأعظم مباحث علم الخط العربي، الخط الحجازي وليد الخط النبطي في مرحلته الأخيرة تحديدًا، واستفاد من الخط النبطي الشيء الكثير سواء في الممارسات الكتابة أو بنية الحرف أو في الأساليب الجمالية، مصطلح الخط الحجازي هو مصطلح ناشئ عند المتأخرين من الباحثين والمشتغلين بتاريخ وتراث الخط العربي، ولكنه كان حاضرًا عند المتقدمين في أذهانهم. وتأتي أهمية الموضوع وأسباب اختياره في الاختلاف في تحرير مفهوم الخط الحجازي، عدم وجود بحث مستقل لدراسة هذا الموضوع دراسة علمية وافية، والحاجة إلى دراسة هذا الموضوع لتجلية أسباب الخلاف فيه وتحرير المفاهيم المغلوطة. واقتضت خطة البحث تقسيمه إلى مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، على النحو التالي: المقدمة: وتتضمن أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، المبحث الأول: الدراسة النظرية، ويشتمل على ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الأصول التاريخية للخط الحجازي، المطلب الثاني: مفهوم الخط الحجازي، المطلب الثالث: إشكالية المصطلح بين الخط الحجازي والخط الكوفي. المبحث الثاني: الدراسة التطبيقية، من خلال المقاربة بين الخط الحجازي والنبطي في ضوء بعض أهم النقوش الصخرية في المملكة العربية السعودية، والخاتمة: وفيها أبرز النتائج والتوصيات. الكلمات الرئيسية : الخط الحجازي اكتشف نشر النقوش الصخرية . |
| 5 | اختيارات الکافيجي النحوية فى المنصوبات في کتابه ” شرح قواعد الإعراب لابن هشام ” جمعاً ودراسةً | صباح بنت سعد بن عبد الله القرني-معيدة – کلية التربية للبنات بالمزاحمية – جامعة شقراء | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للآداب والدراسات الإنسانية/م6/ع21/يناير 2022م | https://ajahs.journals.ekb.eg/article_219343_17e9e6731400fa3eb57fcabb71a9a652.pdf | يتناول هذا البحث اختيارات الکافيجي النحوية فى المنصوبات في کتابه “شرح قواعد الإعراب لابن هشام ” جمعاً ودراسةً ، حيث سأتناول فى هذا البحث الآراء التي اختارها الکافيجي ، مع ذکر تعليله وأدلته على ذلک . من خلال المسائل الآتية : جملة مقول القول في الجملة الواقعة مفعولا به ، وأفعال القلوب وکونها من الدواخل على الجملة الاسمية ، وعمل اسم المفعول ، وظنّ واختصاص بابها بالتعليق، والجملة المفسرة المقرونة بـ”أن” هل لها محل من الإعراب أو لا؟ ، والعامل في “إذا” الشرطية ، واختلاف العلماء في “إذ” المفاجأة ، وناصب المفعول معه . ولقد استخدمت المنهج الوصفي التحليلي فى تناول هذه الأفکار عند الکافيجي ، ولقد انتهيت إلى عدة نتائج منها : أن الکافيجي ليس مقلدا لمدرسة نحوية بذاتها فقد جمع بين المدرستين البصرية والکوفية . الكلمات الرئيسية : المرفوعات – اختيارات-النحو-الفاعل-الاعراب . |
| 6 | اختيارات الکافيجي النحوية فى المرفوعات في کتابه ” شرح قواعد الإعراب لابن هشام ” – جمعاً ودراسةً | صباح بنت سعد بن عبد الله القرني-معيدة – کلية التربية للبنات بالمزاحمية – جامعة شقراء | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية مداد/م6/ع16/يناير 2022م | https://mdad.journals.ekb.eg/article_213049_06df350b12e08791cc79e2d18856eae0.pdf | يتناول هذا البحث اختيارات الکافيجي النحوية فى المرفوعات في کتابه “شرح قواعد الإعراب لابن هشام ” جمعاً ودراسةً ، حيث سأتناول فى هذا البحث الآراء التي اختارها الکافيجي ، مع ذکر تعليله وأدلته على ذلک . من خلال المسائل الآتية : عامل الرفع في خبر المبتدأ ، والخلاف في مجئ الفاعل ونائبه جملة ، ورافع الاسم الواقع بع الجار والمجرور والظرف غير المعتمدين على شيء قبلهما ، وعطف معمولي عاملين مختلفين، والخلاف في إعراب الجملة بعد”حتى” الابتدائية ، والاعتراض بأکثر من جملة واحدة. ولقد استخدمت المنهج الوصفي التحليلي فى تناول هذه الأفکار عند الکافيجي، ولقد انتهيت إلى عدة نتائج منها : أن الکافيجي ليس مقلدا لمدرسة نحوية بذاتها فقد جمع بين المدرستين البصرية والکوفية . الكلمات الرئيسية : المرفوعات – اختيارات النحو الفاعل الاعراب |
| 7 | دَلالَةُ المفرداتِ العاميَّةِ في لَهْجَةِ النَّاصِرِيَّةِ: دِراسةٌ وَمَعْجَمٌ | د.كاظم خضير كاظم جَامِعَةُ الشَّطْرَةِ، كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَّةِ لِلْبَنَاتِ، قِسْمُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية مداد/م9/ع28/يناير 2025م | https://mdad.journals.ekb.eg/article_407487_c5abdc8bce670a1316ca454fd5ebe897.pdf | يَسْعَى هَذَا البَحْثُ إِلَى دِرَاسَةِ بَعْضِ الْمُفْرَدَاتِ الدَّارِجَةِ فِي لَهْجَةِ النَّاصِرِيَّةِ وَتَحْلِيلِ التَّحَوُّلاتِ الصَّوْتِيَّةِ وَالدَّلالِيَّةِ الَّتِي طَرَأَتْ عَلَيْهَا، وَذَٰلِكَ لِإِظْهَارِ أَوْجُهِ التَّشَابُهِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أُصُولِهَا الْفَصِيحَةِ، وَإِعَادَةِ تَأْهِيلِهَا وَرَبْطِهَا بِتِلْكَ الْأُصُولِ. كلمات مفتاحية: لهجة، تطابق، دلالة ،تأصيل، استعمال. |
| 8 | طُقُوسُ الصَّبِّ وَالإِرَاقَةِ فِي الْأَدَبِ الْجَاهِلِيِّ: قِرَاءَةٌ فِي الْوَظَائِفِ وَالدَّلالَاتِ | د.كاظم خضير كاظم جَامِعَةُ الشَّطْرَةِ، كُلِّيَّةُ التَّرْبِيَّةِ لِلْبَنَاتِ، قِسْمُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ | مصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للآداب والدراسات الإنسانية/م9/ع34/يناير 2025م | https://ajahs.journals.ekb.eg/article_407412_811301b81106d57b37317949f8a03a7b.pdf | تَسْعَى هَذِهِ الوَرَقَةُ البَحْثِيَّةُ إِلَى دِرَاسَةِ طُقُوسِ «الصَّبِّ وَالإِرَاقَةِ» وَتَحْلِيلِ وَظَائِفِهَا وَدِلالَاتِهَا الرَّمْزِيَّةِ، وَتَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى أَنْمَاطِهَا المُخْتَلِفَةِ. آَخِذِينَ بِلَحَاظِ الأَمْرِ النُّصُوصِ الأَدَبِيَّةِ وَالآثَارِ اللُّغَوِيَّةِ الَّتِي هِيَ فِي مُجْمَلِهَا شَذَرَاتٌ مُتَنَاثِرَةٌ لَا يَجْمَعُهَا سِيَاقٌ وَاحِدٌ، وَقَدْ حَاوَلْنَا اِسْتِنْطَاقَهَا وَرَتْقَ فَجَوَاتِهَا وَإِسْتِخْلَاصَ الْمَعَانِيِ الْكَامِنَةِ فِيهَا، لِعَدَمِ وُجُودِ مَادَّةٍ مُتَكَاْمِلَةٍ وَصَرِيحَةٍ تُفْصِحُ عَنْ تِلْكَ الطُّقُوسِ وَتُبَيِّنُ تَفَاصِيلَهَا، مِنْ هُنَا مَكَّنَتْنَا اتِّجَاهَاتٌ بَحْثِيَّةٌ مُتَعَدِّدَةٌ مِنْ تَرْمِيمِ بَقَايَا هَذِهِ الطُّقُوسِ، وَإِسْتِظْهَارِ صُورِهَا، وَالْكَشْفِ عَنْ أَبْعَادِهَا الرَّمْزِيَّةِ، وَمِنْ ثَمَّ فَهْمِهَا وَبَيَانِ دَوْرِهَا وَأَثَرِهَا فِي السِّيَاقَاتِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي نَشَأَتْ فِيهَا. وَلَا نُغَالِي إِذَا قُلْنَا: إِنَّ دِرَاسَتَنَا هَذِهِ اتَّسَمَتْ بِالْجِدَّةِ؛ لِأَنَّنَا لَمْ نَعْثُرْ عَلَى دِرَاسَةٍ عَالَجَتْ طُقُوسَ الصَّبِّ مِنْ قَبْلُ أَوْ لَمَحَتْ إِلَيْهَا فِي الْمَكْتَبَاتِ الْعَرَبِيَّةِ. الكلمات المفتاحية : لبن، إراقة،وظائف،بنات الله،بياض . |
| 9 | تأثير اللغة المحكية على متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في المملكة العربية السعودية (دراسة تحليلية بحثية) (طلاب معهد تعليم اللغويات العربية بجامعة الملك سعود نموذجًا) | د. فهد بن سعود آل حسين أستاذ الاختبارات اللغوية المساعد – قسم الإعداد اللغوي كلية اللغات والعلوم – جامعة الملك سعود | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية:جرجا/م28/ع2/مارس 2024م | https://bfag.journals.ekb.eg/article_348498_3be43d15bd4cfa47c27e1a74164bf40f.pdf | يكشف هذا البحث عن تأثير اللغة المحكية في تعليم اللغة العربية الفصيحة للناطقين بغيرها في المملكة العربية السعودية؛ إذ يعاني المتعلمون الناطقون بغير اللغة العربية من مشكلة التأثر باللغة المحكية خارج قاعات الدروس في المعاهد والكليات المتخصصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد طُبّقت هذه الدراسة على عينة من الطلاب الدارسين في معهد تعليم اللغويات العربية في جامعة الملك سعود؛ لمعرفة تلك الازدواجية اللغوية التي يواجهونها من اختلاطهم بغيرهم، وتأثيرها في تعليم الناطقين بغير العربية، على اختلاف جنسياتهم، فضلًا عن معرفة مدى قدرة اللغة المحكية على تعلم اللغة الفصيحة، وأظهرت نتائج الدراسة أن للغة المحكية أثرًا كبيرًا على لغة المتعلمين الناطقين بغير العربية، فضلًا عن أثرها في إضعاف قدرتهم على تعلم اللغة العربية الفصيحة، أو مساعدتهم على تعلم اللغة الفصيحة بشكل أفضل. الكلمات المفتاحية: اللغة المحكية، المتعلمون الناطقون بغير العربية، اللغة الفصيحة، المستويات اللغوية. |
| 10 | ثنائية اللفظ والمعنى بين الجاحظ وعبدالقاهر الجرجاني دراسة وموازنة | ماجد بن ناصر بن عبد العزيز الفهيد- أستاذ البلاغة والنقد المساعد -قسم اللغة العربية-كلية التربية-جامعة المجمعة | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية:جرجا/م27/ع1/ديسمبر 2023م | https://bfag.journals.ekb.eg/article_329499_49e9977b28f0a3ff4a921b9e4a32cace.pdf | يتناول البحث قضية اللفظ والمعنى بين الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني؛ طلبًا للموازنة بين العَلَمين ومدى تلاحمهما من عدمه، مع استخلاص اتجاه كل عَلَم ، و إبداء الرأي فيه ، و التنويه بآراء بعض العلماء في طريقة تناول العَلَمين هذه القضية. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافه بدءًا ببيان أهمية اللفظ والمعنى ، وانشغال النقاد قديمًا وحديثًا فيهما ، و ارتباطهما في الإعجاز القرآني، ثم بيان ثنائية اللفظ والمعنى عند الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني ؛ عرضًا ومناقشة للقضية، وإبداء الرأي فيها، مع ذكر آراء بعض العلماء فيما أفضت إليه عنده. وكان من أبرز نتائج الدراسة أن دراسة ثنائية اللفظ والمعنى تسهم في التفريق بين دور كل من اللفظ والمعنى ، و تكشف عن إعجاز القرآن الكريم ، و أن الجاحظ وعبد القاهر الجرجاني لم يكونا من أنصار اللفظ على حساب المعنى؛ بل ذهبا إلى المواءمة بينهما؛ بحيث يكمّل أحدهما الآخر. الكلمات الرئيسية : الدال المدلول اللفظ المعنى الموازنة المواءمة . |
| 11 | استيراتيجية المقاربة النصية –النص بين سيرورة الإنتاج وفعل التأويل | د.نعيمة سعدية/جامعة بسكرة | الجزائر/جامعة محمد خيدر بسكرة/مجلة رؤى في الآداب والعلوم الإنسانية/م3/ع1/2019-03-30 | https://asjp.cerist.dz/en/article/143283 | إن السؤال حول كيفية تلقي النص وشروطه، لا يقل أهمية عن السؤال حول شروط إبداعه وإنتاجه وتأويله؛ إذ نحاول في هذا السياق، الكلام عن نص الإنتاج أو ” إنتاج النص” و كيف ننتج نصا؟ كيف يمكن لنا بناءه وترتيبه و على أي قاعدة ينتج، كان لابد أن يولد تساؤل آخر يناظر الأول: كيف يمكن بمعرفة نص الإنتاج أن نحقق نص التأويل؟. الكلمات المفتاحية : الكلمات المفتاح: النص- التأويل-آليات الإنتاج-فعل التأويل-السياق. |
| 12 | سيموطيقا النصّ الشعريّ في الفضاء الرقمي من الترابط إلى التراكب (منصّة الشاعر جاسم الصحيح في موقع إكس أنموذجا) | شيماء حمد العلوي-أمجد عزات جمعة-شريف عبدالرحمن السعودي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الشرقية (ولاية إبراء – سلطنة عُمان) | دولة الإمارت/ مجلة جامعة الشارقة للعلوم الانسانية والاجتماعية /م23/ع2/ 2026م | https://spu.sharjah.ac.ae/index.php/HSS/article/view/7351/2305 | إنّ النصّ الشعريّ في فضاء الرقمنة نحا منحى بعيدا عن النصيّة المنغلقة على بنيتها، والتناصية التي تستجمع ذاكرة النصوص في النصّ الواحد التي يستجمعها المبدع في مخزونه الفكريّ، ومن الفاعلية الذهنية إلى التفاعلية الرقمية التي أحدثتْ تحوّلات في النصّ الأدبي بعد ظهور شبكة (الإنترنت). انتقل النصّ بعد التفاعلية إلى الترابطية التي ما يزال النصّ فيها متشكّلا عبر مواقع (الإنترنت) وقد ألحق هذا التطوّر ببنية النصّ تغيّرات سيموطيقية بيّنة لتُصَار مجمل هذه التحوّلات إلى حقبة جديدة ظهرت فيها أنظمة شبكات التواصل الاجتماعيّ بتأثيراتها التي أثرت في بنية النصّ الشعريّ فتحوّلت عبرها من النصّ التفاعليّ والترابطيّ إلى النصّ التراكبيّ، إذ وُسم النصّ بالتراكب عبر تركّب سلسلة من النصوص المتتابعة، ثمّ يتمّ الانتقال إلى نصّ آخر عبر فضاء جديد –تغريدة جديدة-، وتُشاهد من قبل القارئ والمنتج متراكبة بعضها على بعض، ولهذا السمات ديمومة فاعلة تضمن حضور النصّ الشعريّ رغم كلّ هذه التغيّرات. الكلمات المفتاحية: سيموطيقا – ديمومة – التراكب – الترابط – التفاعلية |
| 13 | التعددية الثقافية والآيديولوجيا في الرواية العراقية | أ.د. كرنفال أيوب محسن جامعة بغداد- كلية الآداب | العراق/ جامعة بغداد/مجلة الآداب/ /م68/ع2/جزيران 2026م | https://aladabj.uobaghdad.edu.iq/index.php/aladabjournal/article/view/5299/4224 | لطالما ارتبط الخطاب الروائي بالخطط الآيديولوجية التي تحكم الواقع الكوني، ومنها ينطلق الى الكشف عن مختلف الصور التي تدعم التوجهات الأشارية نحو الواقع ومشاكله وملابساته، ومسألة الايديولوجيا هي التي توجه التفاعل بين الفرد والآخر وبالتالي تكوين النظم والممارسات داخل البيئات والمجتمعات، وهنا لا بد من الربط بين نسق الأفكار والمعايير التي تدفع الى شتى التفاعلات وبين الفرد وطريقة معيشته أو فلسفته أو فئته وانتمائه. ولعل أهم ما يمكن أن يوجه هذه المسألة هو طريقة إدارة الواقع الطبقي والفئوي والأقلّي والقومي والوطني بمختلف مستوياته، التي غدت مادة حيّة للعالم الموازي الذي تقدمه الرواية حين تستلهم بصورة دائمة ما يمكن أن يحدث في الحقيقة، ومن القضايا المهمة التي رعتها الرواية قضية التعددية الثقافية والهوية والانتماء خاصة في ما بعد الكولونيالية والاتجاهات المعروفة التي سادت, فالتعدد الثقافي مفهوم انتشر وتوسع بسبب تجمع المهاجرين في أميركا خلال العشرينيات من القرن الماضي, وهنا جرى تأكيد التفاهم بين الثقافات المتعددة من خلال الآيديولوجيات المتنوعة، ويبدو أن الخطاب الروائي قد سعى إلى طرح صور صراع استيعاب ثقافة الآخر ومحاولة التكيف معها عبر تقديم أنواع روائية متعددة مثل: رواية الآقليات، ورواية الهجرة, ورواية الموروث الشفاهي. والرواية العراقية لم تبتعد عن هذه التوجهات، إذ يمكن القول إنّها سعت إلى تقديم صور كاشفة عن الآديولوجيا السياسية والدينية والاقتصادية وتأثيرها في صورة التعددية الثقافية في مجتمعها خاصة بعد عام 2003، وما واجهته عناصر التعددية الثقافية من أفراد وأفكار وديانات وأقليات ومدى التفاعل مع العلاقات الإثنية بين أفراد المجتمع، وأظهرت أن التعدد الثقافي ليس مجموع الثقافات التي تحكم الكون وإنما هو الإنسان في حد ذاته, كما طرحت الثنائيات الثقافية في إطار العلاقة الجدلية بين الأنا والآخر بوعي متميز تشكّل نتيجة الآيديولوجيا التي حكمت الواقع العراقي الضّاج. الكلمات المفتاحية: آيديولوجيا، تعددية ثقافية، رواية . |
| 14 | حِجاجيَّةُ اللُّغَةِ الشِّعْريَّةِ وَسُؤالُ الهويَّةِ: دِراسَةٌ بِلاغيَّةٌ فِي نَماذِجَ مُخْتارَةٍ مِنْ شِعْرِ إِبْراهيمَ نَصْرِ اللَّهِ | هدى محمد قزع- أستاذ البلاغة المساعد-قسم اللغة العربية وآدابها- كلية الآداب-الجامعة الهاشمية-الأردن | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية:جرجا/م30/ع4/يونيه 2026م | https://bfag.journals.ekb.eg/article_513912_95ca3544d7c52f0bda59cbf32933bb6a.pdf | يعنى البحث بسؤال الهوية من منظور الحجاج والبلاغة، ويهدف إلى تحليل تمثلات الهوية في شعر إبراهيم نصر الله، وتكمن مشكلته في رصد الأساليب البلاغية الحجاجية الإقناعية التي عبر من خلالها الشاعر عن جدلية الهوية والذات. أما أهميته فتتأتى من جانبين؛ الأول: أهمية سؤال الهوية في الخطاب العربي، والآخر: أهمية الشاعر إبراهيم نصر الله في السجل الشعري العربي المعاصر. ويتكئ على طرق الحجاج البلاغي، ونظرية أفعال الكلام لسيرل في محاولة الوصول إلى إجابة عن سؤال الهوية في شعره. استهل البحث بتمهيد عن الشاعر وهوية مشروعه الشعري، ثم عُني بمفهوم الحجاج بين اللغة والاصطلاح، وبعدها عاين تطبيقيا حجاجية العنوان، والحجاجية في اللغة الشعرية، وأبرز المرتكزات والآليات الحجاجية البلاغية، والحجاج في الأفعال الكلامية في نماذج شعرية مختارة من ديوان “على خيط نور هنا بين ليلين”. وأظهر البحث فعالية المنهج الحجاجي في كشف أبعاد الخطاب الشعري، ودوره في التعبير عن روح الجماعة وفي الحفاظ على الهوية، فهو ليس تعبيرا جماليًّا فحسب، بل وسيلة لإثبات الحق في الوجود. الكلمات الرئيسية : اللغة الشعرية ، والمحاججة ، والبلاغة الجديدة ، والهوية ، وإبراهيم نصر الله . |
| 15 | دَور حسابات هيئة المسرح والفنون الأدائيَّة على مواقع التَّواصُل الاجتماعيِّ في تعزيز ثقافة الجمهور المسرحيَّة، من عام (٢٠٢٠م – ٢٠٢٣م) | عهود العريفي-ماجستير أدب مسرحي-كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة الملك عبد العزيز | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية/الزقازيق/م44/ع2/ 2024م | https://bfla.journals.ekb.eg/article_400400_619f1772e81aa2966ddd92ff340c9c1e.pdf | تتناولُ هذه الدراسة أثرَ حسابات هيئة المسرح والفنون الأدائية على مواقع التواصل الاجتماعي التالية: (تويتر، يوتيوب، إنستقرام) في المملكة العربية السعودية، ودورَها في تعزيز الثقافة الجماهيرية للمسرح، من عام (٢٠٢٠م-٢٠٢٣م)، و تَهدف هذه الدراسة إلى بيان ذلك من خلال جانبَين: – جانب نظري: ويوضِّح مدى تأثير مواقع هيئة المسرح والفنون الأدائية على جمهور المسرح، والتعريف بالمسرح، وتغيير المفاهيم حولَه، وخلْق الحاجة للمسرح لدى الجمهور، ورفْع مستوى الذَّائقة الجماهيريَّة.أما الجانب التطبيقي: فيقيس الأثر من خلال استبانات موزَّعة لفِئتَين: الأولى: جمهور مختصٌّ ومشتغِلٌ بالمسرح، وجمهورُ أساتذةِ موادِّ مسرحٍ، وطلَّابُ وطالباتُ المسرح.والفئة الثانية: جمهور المتابعين لحسابات هيئة المسرح والفنون الأدائية على مواقع التَّواصُل الاجتماعي المذكورة أعلاه. وتمَّت هذه الدِّراسة في ضوء المنهج الوصفي التحليلي؛ للوصول إلى النتائج والتوصيات التي خَلَصَتْ إلى توضيح العَلاقة بين جمهور المسرح المتابِع لصفحات هيئة المسرح والفنون الأدائية، وكذلك دور هيئة المسرح والفنون الأدائية المذكور أعلاه. الكلماتُ المِفتاحِيَّة: (التَّواصُل الاجتماعي- هيئة المسرح والفنون الأدائية – ثقافة الجمهور –المسرح). |
| 16 | التقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية، ودورهما الإقناعي، وأثرهما الاستمالي في حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه | د.زينه بنت حسين بن عوضه القحطاني -أستاذ اللسانيات التطبيقية المشارك-قسم اللغة العربية-كلية العلوم والآداب -جامعة نجران | مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية اللغة العربية/القاهرة/م48/ع1/يونيه 2026م | https://jflc.journals.ekb.eg/article_510858_e4ffe0e109bb9fda33d092691aa202fe.pdf | يسعى هذا البحث لتحقيق الأهداف التالية: الوقوف على حجاجية التقنيات اللسانية، والموجهات الحجاجية وإقناعيتهما في حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه، ودراستها دراسةً تؤكد دورها المهم في تثبيت الفكرة في ذهن المتلقي، وقبوله لها، وإقناعه بها. إبراز سمات وخصائص الحجاج والإقناع بالتقنيات اللسانية، والموجهات الحجاجية من خلال الحوار القرآني، وإيضاح دورها التأثيري. الكشف عن كيفية استخدام النظم الكريم للتقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية من خلال الحوار محل الدراسة، وطريقة توظيفها لإقناع المتلقي والتأثير فيه. إيضاح التنوع الذي تميزت به التقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية في حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه، وإلى أي مدى أثَّر هذا التنوع في إقناع المتلقي. وتشتمل هذه الدراسة على مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وقائمة المصادر والمراجع. المقدمة: اشتملت على أهمية البحث، وأسباب اختياره، وأهدافه، ومـنهجه، وخطته، والدراسات السابقة. التمهيد: اشتمل على إيضاح مفهوم أهم المصطلحات في البحث مثل: الحجاج واللسانيات والإقناع. المبحث الأول: حجاجية التقنيات اللسانية، ودورها الإقناعي، وأثرها الاستمالي في حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه. المبحث الثاني: الموجهات الحجاجية، ودورها الإقناعي، وأثرها الاستمالي في حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه. الخاتمة: أوجزت فيها النتائج المهمة التي خلصت إليها، وكذلك التوصيات. ومن النتائج التي توصلت إليها ما يأتي: لم يكن الخطاب في حوار إبراهيم – عليه السلام- مجرد خطاب إخباري وإنما كان خطابًا تأثیریًا تغییریًا، بحيث يجعل المتلقي كارهًا لعبادة الأوثان التي كرهها نبي الله إبراهيم – عليه السلام-من أبيه، محبًا لعبادة التوحيد، مدركًا أن السعادة والنجاة في توحيد الله – عز وجل- وإفراده بالعبادة. كانت التقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية آلية مهمة من آليات الإقناع في الحوار القرآني؛ إذ تؤثر في المتلقي، وتجعله يقبل بالأمر، ويسلم به بكل أريحية من غير إكراه أو ضغط. للتقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية خصائص إقناعية وسمات تأثيرية ظهر أثرها الاستمالي من خلال حوار إبراهيم – عليه السلام- مع أبيه، فقد جعلت المتلقي في كل زمان يسارع إلى عبادة التوحيد، ويبتعد عن عبادة الأوثان، واتباع الشيطان على الفور، ودون أي تردد. معظم مقدمات القضايا الحجاجية التي أنتجتها التقنيات اللسانية والموجهات الحجاجية في حوار إبراهيم – عليه السلام-مع أبيه فهمت من المنطوق القولي، أما معظم النتائج فقد اُسْتَشفت من المنطوق غير القولي للنص. الكلمات الرئيسية : التقنيات- اللسانية- الموجهات- الحجاجية الإقناعي- الاستمالي . |
| 17 | برنامج قائم على استخدام تقنيات التعلم الرقمية لتنمية الكفاءة التداولية لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية | محمد بن سعيد اللويمي-كلية اللغة العربية – قسم الأدب والبلاغة والنقد – عبد الكريم سعد صالح اليحيا-معهد تعليم اللغة العربية – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية | مصر/جامعة طنطا/مجلة كلية الآداب/ع64/يوليو 2026م | https://jartf.journals.ekb.eg/article_507381_72848af34de420f86ecb7478c357d4bc.pdf | هدف هذا البحث إلى قياس فاعلية برنامج قائم على استخدام تقنيات التعلم الرقمية في تنمية الكفاءة التداولية لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية. ولغرض البحث تم استخدام المنهج المختلط؛ حيث تم استخدام المنهج شبه التجريبية القائم على تصميم المجموعة التجريبية الواحدة، وقد بلغ عددها (40) متعلمًا بالمستوى المتقدم. والمنهج النوعي. وتضمنت مواد البحث وأدواته: قائمة بأبعاد الكفاءة التداولية، مقياس الكفاءة التداولية، برنامج قائم على استخدام تقنيات التعلم الرقمية، والمقابلات الشخصية. وأسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الكفاءة التداولية وذلك لصالح التطبيق البعدي ، وذلك بعد دراستهم للبرنامج القائم على استخدام تقنيات التعلم الرقمية، كما ثبتت فاعلية هذا البرنامج من خلال حساب نسبة الكسب المعدل لبلاك(Black) التي بلغت (3,1)، وكما أكدت تلك النتائج الكمية نتائج الدراسة النوعية حيث أوضحت أن للبرنامج القائم على استخدام تقنيات التعلم الرقمية تأثيرًا فعالًا في تنمية أبعاد الكفاءة التداولية لدى متعلمي اللغة العربية لغة ثانية. وفى ضوء تلك النتائج قدم البحث مجموعة من التوصيات، منها: ضرورة تعميم استخدام البرنامج القائم على تقنيات التعلم الرقمية في تعليم اللغة العربية لغة ثانية لما له من أثر فعال في تنمية الكفاءة التداولية لدى المتعلمين. الكلمات الرئيسية : تقنيات التعلم الرقمية الكفاءة التداولية متعلمي اللغة العربية لغة ثانية . |