علم العقيده و المذاهب الفكرية المعاصرة

معنوان البحثبيانات الباحثالمجلة وتاريخ النشررابط البحثالملخص
1دور العقيدة في بناء أخلاق الإنسان المسلم : عرض ودراسةد. فوزية حمد محمد الحتيرشي- أستاذ مساعد – العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة- قسم القرآن الكريم والدراسات الإسلامية – كلية الشريعة والقانون – جامعة جدةمصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية الدراسات الإسلامية/للبنين/أسوان/ع 8/يونية 2025م/1446هhttps://fisb.journals.ekb.eg/article_436671_e13d100a3184ba49be80bcf6a5f993d3.pdfيتناول هذا البحث العلاقة الوثيقة بين العقيدة الإسلامية والأخلاق ، موضحا أن العقيدة الصحيحة تُعد الأساس في بناء الشخصية المسلمة ، ومنبعا للقيم والسلوكيات السليمة . فكلما صحت العقيدة ، انعكس ذلك إيجابيًا علي الأخلاق والمعاملات . ويهدف البحث إلي بيان أثر العقيدة في تأسيس أخلاق مثالية قابلة للتطبيق ، تُجسدها سيرة النبي ﷺ وصحابته الكرم .

يناقش البحث الآثار الإيجابية المترتبة علي ربط الأخلاق بالعقيدة ، مثل السلوك القويم واستقرار المجتمعات ، في مقابل سلبيات فصل الأخلاق عن المرجعية الدينية . كما يبرز دور الاعلام في التأثير علي القيم الأخلاقية وتشكيل السلوك ، سواء بالإيجاب أو السلب .

اعتمد الباحث علي المنهج التحليلي ، مستعرضا عدداً من الدراسات السابقة التي تناولت أثر العقيدة في سلوك الفرد والمجتمع . وتميز هذا البحث بتناوله الموضوع بلغة معاصرة وأسلوب علمي منهجي بأمثلة من الكتاب والسنة .

وتوزعت خطة البحث علي محورين أساسيين : دور العقيدة في تأسيس الأخلاق ، ودور الأخلاق في بناء الحياة الإنسانية ، متضمنة أثر الاعلام ، وخلص البحث إلي أن الأخلاق في الإسلام لا تنفصل عن العقيدة ، بل تُبني عليها وتستمد قوتها منها ، مما يجعلها أكثر رسوخًا وفاعلية في حياة الفراد والمجتمعات .

الكلمات المفتاحية : العقيدة ، الأخلاق ، المسلم ، الاعلام .
2القضاء والقدر عند ابن عطية من خلال تفسيره المحرر الوجيز

عرض ونقد في ضوء منهج أهل السنة والجماعة
د. فوزية حمد محمد الحتيرشي- أستاذ مساعد – العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة- قسم القرآن الكريم والدراسات الإسلامية – كلية الشريعة والقانون – جامعة جدة مصر/جامعة الأزهر/مجلة كلية البنات الأزهرية/بطيبة الجديدة بالأقصر/ع 9/1447ه/2005م https://jfga.journals.ekb.eg/article_443126_39c44f6fbab787f12600c517e48cde24.pdf يتناول هذا البحث قضية القضاء والقدر عند ابن عطية من خلال تفسيره “المحرر الوجيز”، باعتبارها من أعظم مسائل العقيدة التي شغلت الفرق الإسلامية. وقد هدف البحث إلى الكشف عن تصور ابن عطية لمسائل القضاء والقدر، وبيان أسسه العقدية في تفسيرها، وتحليلها في ضوء منهج أهل السنة والجماعة، وقد اشتمل البحث على تمهيد تناول التعريف بابن عطية الأندلسي ومنهجه العقدي في التفسير، ثم جاء المبحث الأول ليدرس مفهوم القضاء والقدر عند ابن عطية، ومراتبهما، وبيان أثر العقيدة الأشعرية في تفسيره لمسائل القضاء والقدر . أما المبحث الثاني فعرض لمفهوم القضاء والقدر ومراتبه الأربع عند أهل السنة والجماعة، مع بيان الفروق الدقيقة بينهما . ومن أبرز نتائج البحث : أن ابن عطية أثبت مراتب القدر الأربع، ووافق جمهور أهل السنة في كثير من المواضع، مع ظهور تأثير العقيدة الأشعرية في عباراته.كما بيّن البحث تفوق تفسيره في الجمع بين الرواية والدراية،مع الانتصار لمذهب السلف في مواضع، والتأويل في أخرى.وأوصى البحث بضرورة استقراء تفسير ابن عطية في القضايا العقدية الأخرى،خاصة في الأسماء والصفات ومسائل أفعال العباد.

الكلمات المفتاحية : القضاء والقدر- ابن عطية – المحرر الوجيز – أهل السنة والجماعة .
3رؤية الله تعالى عند السمعاني من خلال تفسيره للقرآن الكريم : دراسة عقدية د. فوزية حمد محمد الحتيرشي- أستاذ مساعد – العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة- قسم القرآن الكريم والدراسات الإسلامية – كلية الشريعة والقانون – جامعة جدة اليمن/جامعة الأندلس للعلوم الاجتماعية والنفسية /مجلة الأندلس للعلوم الاجتماعية والنفسية /ع 128/يوليو 2025م https://aust.uni.ye/magazine/sh/2025/12/128/fe6b91efa66e98d9d9f670355af674c4.pdf يهدف البحث إلي :

– بيان منهج أهل السنة والجماعة في الرؤية والمستمدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة .

– ابراز أدلة السمعاني النقلية والعقلية في تقرير رؤية الله تعالى .

– الوقوف علي منهج السمعاني العقدي في مسألة الرؤية.

– توضيح موافقة السمعاني أهل السنة والجماعة في مسألة الرؤية .

– كشف جهود السمعاني في الرد على الفرق المؤولة لآيات الرؤية كالمعتزلة وغيرهم .

منهج البحث : المنهج الاستقرائي التحليلي ، والمنهج المقارن .

ومن أبرز نتائج البحث :

– من الثوابت في عقيدة أهل السنة والجماعة: أن الله سبحانه وتعالى يُرى يوم القيامة، وقد دلت على ذلك الأدلة الشرعية من القرآن والسنة، وقد أجمع على ذلك علماء السلف .

– زعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلاً وهذا أمر مردود .

الكلمات المفتاحية : رؤية الله – السمعاني -تفسيره – دراسة – عقدية .
4الطائفة المورمونية النصرانية والإيمان بالملائكة (دراسة عقدية)د . بدر بن إبراهيم بن ناصر الغيث-أستاذ-قسم العقيدة – كلية الدعوة وأصول الدين-جامعة أم القريمصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للدراسات الإسلامية والشرعية/م10/ع35/يناير 2026مhttps://jasis.journals.ekb.eg/article_479220_356e736eb83ddd9fe71cb1dc85b55112.pdfالملخص :
يهدف البحث إلي : بيان تصور طائفة المورونيين لعقيدة الملائكة من خلال كتاب مورمون الوضعي -الذي يعدّوه أتباعه كتابًا مقدسًا– ، وتوضيح مدي توافق هذا التصور من عدمه مع العقيدة الإسلامية ، وكشف الانحرافات العقدية عند هذه الطائفة فيما يتعلق بعقيدة الملائكة . ويعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي ، القائم على استخراج النصوص من كتاب مورمون الرسمي باللغة العربية ، ثم تحليلها ، ومقارنتها بعقيدة الإسلام كما وردت في القرآن والسنة ، وفق منهج أهل السنة والجماعة . ومن أبرز نتائج البحث :
– الطبيعة العقدية للملائكة في كتاب مورمون تتسم بالبساطة والتجسيد، إذ تُعرض الملائكة ككائنات يمكن رؤيتها والتحدث معها مباشرة، وتظهر بشكل متكرر، وهو ما يختلف عن العقيدة الإسلامية التي تُقدّس الغيب وتحصر ظهور الملائكة في سياقات نبوية محضة.
– الوظائف المسندة إلى الملائكة في كتاب مورمون تجاوزت المفهوم التقليدي لتبليغ الوحي أو التنفيذ الإلهي، إذ أُسند إليهم التعليم، والإرشاد، والمرافقة، والحماية، بل والتبشير والإقامة في العالم الأرضي، وهو ما يتنافى مع التصور الإسلامي الذي يُحدد وظائف الملائكة بدقة ويمنع الغلو في تقديرهم.
الكلمات المفتاحية : الملائكة – كتاب مورون – المقدس – جوزيف سميث .
5دليل الاختصاص منزلته العلمية وآثاره العقديةالباحث: بدر حمد عرهان الرشيدي- قسم العقيدة- كلية العقيدة والدَّعوة-الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةمصر/المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب/المجلة العربية للدراسات الإسلامية والشرعية/م9/ع33/يوليو 2025مhttps://jasis.journals.ekb.eg/article_442633_097a283a29b46316c273be039d43a498.pdfتعتبر الأدلة العقلية لإثبات الخالق من الأمور التي اختلفت فيها البشرية من قديم الزمان، وكانت الأمم التي لم يصلها نور الوحي السماوي تختلف في علومها العقلية الميتافيزيقية اختلافاً قد يستحيل فيه اجتماع شخصين على قولٍ واحد، وذلك لانعدام الأصل الجامع الذي يمكن أن يكون ميزاناً للعقول.
وأما الأمم التي أسبغ الله عليها نور وحيه وأنزل عليها من علمه وحكمته كأمَّة الإسلام فقد كانت في سلامة من هذه النَّزاعات، واستمر هذا الأمر حتى دخلت علوم اليونان على المسلمين، فجعلها بعضهم هي الأصل في معرفة الخالق سبحانه، ونَحَّوا لأجلها علوم الشَّريعة، فقالوا إذا تعارض النقل والعقل قُدِّمَ العقل لأنه أصل للنقل، فرجعوا إلى نقطة الصِّفر ودبَّ التنازع بينهم كما دبَّ بمن قبلهم، فصار كل حزب بما لديهم من الأدلة العقلية فرحون.
ومن هذه الأدلة التي نشأت عن هذه النِّزاعات دليل الاختصاص، فاعتمده بعض المتكلمين لإثبات حدوث العالم ومنه إلى إثبات الخالق الأزلي، فلم يقف دليل الاختصاص إلى عنده على حدِّ المخلوقين، بل ساقوه وطبَّقوه على الخالق، فنفوا عن الخالق -بسبب ذلك الدليل- صفاته وأفعاله، وأصبح هذا الدليل العقلي عليهم فرعوناً بعدما ظنُّوه عونا.
وقد تناول هذا البحث دراسة دليل الاختصاص على وجه التحديد، وبيان معناه ونشأته وأوَّل من أورده في الأدلة العقلية، ثم يُعرِّجُ البحث إلى توضيح مكانة هذا الدليل عند أهل الكلام المعتمدين على الأدلَّة العقلية في المسائل الميتافيزيقيَّة.
ويُبيِّنُ البحث الآليَّة التي استُخدِمَ فيها دليل الاختصاص لنفي الصفات الإلهية الثابتة بالقرآن والسُّنَّة والتي أجمع عليها سلف الأمَّة من الصحابة والتابعين، ويتعرض هذا البحث إلى النُّقود الموجَّهة لدليل الاختصاص، ويبيِّن فيه هَلْهَلَةَ الأصول العامة التي بُنِيَ الدليل عليها دليل الاختصاص، وبيان أن هذه الأصول ليست إلا خيالات وأوهام عقلية لا يمكن الاعتماد عليها في شتى العلوم فضلا عن العلوم الإلهية.
الكلمات المفتاحية : دليل الاختصاص-المتكلمين-التخصيص-أهل الكلام-الرازي .
6دور العقيدة في تحقيق وحدة المجتمع؛ نبذ التمييز العنصري أنموذجًاد.أحلام محمد سعد الوادي- أستاذ مساعد – قسم العقيدة- كلية الدعوة وأصول الدين – جامعة أم القرىمصر/مؤسسة البورد العالمية/مجلة رواد الابداع العلمي/م9/ع34/أبريل 2026مhttps://scpm.site/archives/6070تناول هذا البحث الموسوم بـ: “دور العقيدة في تحقيق وحدة المجتمع؛ نبذ التمييز العنصري أنموذجًا، بيان الدور الذي لا يمكن تجاهله للعقيدة الإسلامية في بناء وحدة المجتمع وتماسكه؛ بقيامها على أسس راسخة على تحقيق العبودية لله، وربط الإنسانية بوحدة الأصل الواحد، وإظهار التمايز الخلقي على أنه من مظاهر إبداع الخالق، وحقوق الإنسان في العدل والحرية والمساواة والأمن الاجتماعي..
واعتمد البحث على عدد من المناهج العلمية: المنهج الوصفي في تعريف التمييز العنصري، والمنهج التحليلي في دراسة النصوص الشرعية ذات الصلة، والمنهج الاستنباطي لاستخراج أسس البناء العقدي المجتمعي.
وقد خلص البحث إلى أن للعقيدة دورًا أساسيا في بناء مجتمع متماسك؛ من خلال ترسيخ مبادئ العدل والمساواة، وإلغاء الفوارق القائمة على اللون، أو الأصل، أو العِرق، أو الجنس، كما تُسهم في تحويل التنوع البشري إلى عامل إثراء حضاري بدلًا من كونه سببًا للصراع كما فعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المجتمع المدني. وأكدت النتائج أن غرس القيم العقدية الصحيحة يُعد من أهم الوسائل لمواجهة التمييز العنصري وتعزيز الوحدة المجتمعية.
ويوصي البحث بتفعيل دور المؤسسات التعليمية والدعوية في ترسيخ القيم العقدية المرتبطة بالعدالة والمساواة، وربطها بقضايا العصر بما يُسهم في بناء مجتمع متماسك يحفظ كرامة الإنسان ويعزز وحدة الصف وقوة المجتمع.
الكلمات المفتاحية: التمييز، العنصرية، المساواة، العقيدة.