المؤتمرات العلمية والفعاليات الأكاديمية


مالفعاليةالعنوانالجهة المنظمةتاريخ الانعقادمكان الانعقادآخر موعد لاستقبال الملخصاتآخر موعد لاستقبال البحوثالمحاوروسائل التواصلنبذة عن المؤتمر/الفعاليةشروط المشاركةمعلومات مهمة
1ندوة الندوة الدولية العلمية الخامسة التحولات الحضارية وسؤال القيم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك/ الدار 21 و22 أبريل 2027الدار البيضاء/المغرب20أكتوبر 2026م/الرد على المشاركات المقبولة: 15 نوفمبر 202615 مارس 2027مالقيم والتنمية والرهانات الحضارية المعاصرة.
التحولات الحضارية المعاصرة وإشكالية القيم.
المرجعيات الفلسفية والفكرية لسؤال القيم.
القيم في المنظور الإسلامي وتجديد الخطاب القيمي.
التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي وأثرها في المنظومة القيمية.
التربية والتعليم وبناء القيم.
القيم والتواصل والحوار بين الثقافات.
القيم وقضايا الأسرة والمجتمع.
الأستاذ عبد الرحيم النجوي.

[email protected]

الدكتورة أميمة بونخلة.

[email protected]
ينظم مختبر الفكر الإسلامي والترجمة وحوار الثقافات (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك)، بشراكة مع المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بالرباط، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن، والمعهد الأوروبي للدراسات الفلسفية ببروكسيل، الندوة الدولية العلمية الخامسة تحت عنوان: “التحولات الحضارية وسؤال القيم”، وذلك يومي الأربعاء والخميس 21 و22 أبريل 2027، بفضاء عبد الله العروي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.علوم

ديباجة الندوة

يشهد العالم المعاصر تحولات حضارية متسارعة مست مختلف مناحي الحياة الإنسانية، وأفرزت تحديات فكرية وثقافية وأخلاقية غير مسبوقة، أعادت طرح سؤال القيم بوصفه أحد أهم الأسئلة المركزية في الفكر الإنساني المعاصر. وفي ظل هذه التحولات، تبرز الحاجة إلى مقاربات علمية متعددة التخصصات تستوعب هذه المتغيرات، وتستشرف آفاق بناء منظومات قيمية قادرة على تحقيق التوازن بين الأصالة ومتطلبات العصر، والإسهام في ترسيخ قيم الحوار والتعايش والتنمية الإنسانية المستدامة.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، تأتي هذه الندوة الدولية لتكون فضاءً علميًا للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين من مختلف التخصصات، قصد تعميق النقاش حول التحولات الحضارية الراهنة وانعكاساتها على منظومة القيم.
2مؤتمرالمؤتمر الدولي الفتوى المعاصرة: التحديات وسبل النهوض
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة الشارقة
07 – 08 أبريل 2027
الشارقة, الإمارات العربية المتحدة30 يونيو 202630 غشت 2026* الفتوى المعاصرة والتحديات العلمية والمنهجية
* الفتوى والتحديات المؤسسية
* الفتوى والتحديات الرقمية
* تقويم الفتوى: السبل والآليات
* تجارب ناجحة في إدارة الفتوى والنهوض بها
[email protected]
تنظم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة مؤتمرًا دوليًا علميًا يناقش واقع الفتوى المعاصرة في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية، ويسعى إلى تقديم رؤى علمية لتطويرها.
إرسال سيرة ذاتية مختصرة مرفقة بملخص (لا يتجاوز 500 كلمة)
* أن يكون البحث أصيلاً ولم يسبق نشره
* ألا يتجاوز البحث 30 صفحة
* الالتزام بقواعد التوثيق العلمي
* تقديم بحث في محور واحد فقط

* المشاركة في المؤتمر مجانية
* يتحمل المشاركون تكاليف السفر والإقامة
3مؤتمرالمؤتمر الدولي الثالث للمناظرة والحوار 2027
مركز مناظرات قطر — مؤسسة قطر1 -2 يونيه 2027الدوحة, قطر17 مايو 2027 بدء استقبال الملخصات (حسب توقيت AoE)
1 أغسطس 2026 الموعد النهائي لتقديم الملخصات (حسب توقيت AoE)
15 سبتمبر 2026 إعلان الملخصات المقبولة وفتح باب تقديم الوراق الكاملة
1 ديسمبر 2026 الموعد النهائي لتقديم الأوراق الكاملة (حسب توقيت AoE)
17 فبراير 2027 إعلان الأوراق المقبولة
28 مارس 2027 الموعد النهائي لتسليم النسخ النهائية الجاهزة للنشر
تواصل مع فريق البحث الأكاديمي مباشرة عبر البريد الإلكتروني:

[email protected]

سيتم استلام المشاركات حصرياً من خلال المنصة المخصصة للمؤتمر.
نبذة عن المؤتمر الثالث

للحجاج والمناظرة في تاريخ الحضارات مقامٌ أجلّ من أن يُختزلا في تخصصين أكاديميين؛ فبهما تتآزر العقول في البحث، وتُعالج الخلافات، وترقى المعرفة وتنمو. وهذا الإيمان الراسخ هو ما قاد مركز مناظرات قطر منذ تأسيسه في رحاب مؤسسة قطر للتربية و العلوم وتنمية المجتمع قبل أكثر من عقد. فعبر برنامجيه الرائدين؛ البطولة الدولية لمناظرات الجامعات التي انطلقت عام 2011، والبطولة الدولية لمناظرات المدارس التي أُطلقت في العام التالي، أرسى المركز أول منظومة منهجية للمناظرة العربية، وبنى مجتمعات متناظرة فاعلة في صفوف الشباب من خمس عشرة إلى خمس وعشرين سنة في عشرات الدول.

ويُمثّل المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار المنصةَ الأكاديمية للمركز، معنيّاً بإثراء المعرفة المرتبطة بالمناظرة والحوار والحجاج، مستنيراً بحقول رافدة كالفلسفة والتعليم واللغويات والتكنولوجيا والعلوم الإسلامية. وما يُميّزه عن سائر المؤتمرات الأكاديمية أنه لا يكتفي بالبحث النظري، بل يُصالحه مع الممارسة الحية، في فضاء يلتقي فيه الباحثون بالمتناظرين والمدرّبين والمعلمين، فتُمتحن الأفكار الكبرى بمحك التجربة.تاريخ

وقد غدت نسخته الثانية، المنعقدة في الدوحة في مايو 2025، محطةً فارقة في هذا الحقل؛ إذ استقطب المؤتمر أكثر من 800 مشارك من 36 دولة، وضمّ 60 ورقة بحثية محكّمة انتُقيت بالتحكيم العلمي بمجهولية الطرفين، وتناولت: الاستدلال الفقهي الإسلامي وتقاليد الجدل، والحجاج عبر الثقافات، والمنطق غير الصوري والخطاب السياسي، والذكاء الاصطناعي في تعليم المناظرة، والأثر المدني لممارستها. ونُشرت جميع الأوراق المقبولة في وقائع المؤتمر على منصة منارة وهي منصة بحثية رقمية بنظام الوصول الحر، تابعة لمكتبة قطر الوطنية؛ فيما اختيرت أقوى خمس مساهمات في محور نظرية الحجاج لعدد خاص من مجلة Informal Logic (المجلد 45، العدد 3، سبتمبر 2025)، وهي من أعلى المجلات المحكّمة تصنيفًا في هذا الحقل.وبناءً على ما حقّقته النسختان السابقتان من اتساع في النطاق وعمق في الأثر، تدعو النسخة الثالثة الباحثين والأكاديميين والمعلمين والممارسين إلى تقديم إسهاماتهم النظرية والتجريبية والتطبيقية باللغتين العربية أوالإنجليزية، في ثلاثة محاور: نظرية الحجاج وتطبيقاتها، والمناظرة في التعليم، والعلاقة الناشئة بين المناظرة والذكاء الاصطناعي. وسيُعقد المؤتمر في الدوحة يومي الأول والثاني من يونيو 2027.
إرشادات التقديم

عدد الكلمات: من 3000 إلى 4500 كلمة، باستثناء المراجع والهوامش والملاحق.

الملخص: من 200 إلى 250 كلمة، ويتضمن من 4 إلى 6 كلمات مفتاحية، مع تحديد محور المؤتمر المختار.

نمط التوثيق: أي أسلوب أكاديمي معتمد (مثل APA أو MLA أو Chicago)، على أن يتم تطبيقه بشكل متسق.

التنسيق: خط Traditional Arabic بحجم 14، أو خط Sakkal Majalla بحجم 14، مع هوامش قياسية.

التقديم: يتم عبر بوابة المؤتمر فقط.
4دورةصناعة المخطوط العربي: التقاليد والفنونمعهد المخطوطات العربية16–20 أغسطس 2026مالقاهرة/جمهورية مصر العربيةتتناول الدورة الموضوعات التالية:
– حوامل الكتابة: المواد وتقنيات الصناعة
– صناعة المخطوط: البنية والحرفيون.
– أدوات الكتابة في التراث.
– تقاليد النسخ والمقابلة .
– صناعة الأحبار والأمدّة.
– الخط العربي في المخطوط: المدارس والتطورات الفنية.
– الزخرفة النباتية والهندسية .
– فن التذهيب وتقنياته .
– المنمنمات والتصاوير .
– فن التجليد الإسلامي.
بادر بالاشتراك في الدورة، وإرسال سيرتك الذاتية (باللغة العربية) على البريد الإلكتروني:
[email protected]
يَسرّ معهد المخطوطات العربية أن يعلن عن تنظيم دورته المتخصصة (صناعة المخطوط العربي: التقاليد والفنون) التي تهدف إلى استكشاف صناعة المخطوط العربي وتقاليده الفنية والمهنية، وما أسهم في تشكيله من خبراتٍ حرفية وفنية عبر العصور.
ويشارك في تقديم الدورة نخبةٌ من الأساتذة المتخصصين والخبراء في دراسات المخطوطات
5ندوةالندوة الدوليّة الذات- السرد- الهويّةقسم اللّغة والآداب والحضارة العربيّة – جامعة صفاقس – المسؤول عن الفعالية:علي الصالح مولى · تنعقد أشغال الندوة في رحاب كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس في الأسبوع الثاني من شهر أفريل 2027. 14-15 أفريل

صقاقس/تونس آخر أجل لإرسال الملخّصات (في حدود 500 كلمة) 30 سبتمبر 2026.

· يُردّ على الباحثين أصحاب الملخّصات المقبولة في أجل أقصاه 20 أكتوبر 2026.
آخر آجل لإرسال البحوث كاملة الأسبوع الأوّل من شهر مارس 2027.المحاور/ الإشكاليّات التالية:

· “الذات”- “السرد”- “الهوية”: المفاهيم والتعالقات.

· الهويّة السرديّة للذات في ضروب الخطاب المختلفة.

· التشكيل السرديّ للذات بين التخييل والتاريخ.

· الهويّات الجماعيّة والسرديّات الكبرى.

· الذات والهويّة بين علم السرد (السرديات) والعلوم الإنسانيّة الأخرى.

· منزلة الذات بين النظام اللغوي والإنجاز المقامي.

· صور الذات بين اللغة والخطاب: قائلةً ومقولةً ومتقاولةً.

· كتابة الذات في الخطاب السردي: الأشكال والوظائف والرهانات.فلسفة

· الهوية (الفرديّة والجماعيّة) بين الإنّية والغيريّة (الآخريّة).

· الذات، السرد، الهوية: أوَحدةٌ أم تعدّدٌ؟
[email protected]

أو [email protected]
يتشرّف قسم اللّغة والآداب والحضارة العربيّة بكليّة الآداب و العلوم الإنسانيّة بصفاقس (جامعة صفاقس، الجمهوريّة التونسيّة) بإعلام عموم الباحثين بأنّه يعتزم تنظيم ندوته العلميّة الدوليّة الدوريّة في الأسبوع الثاني من شهر أفريل 2027 تحت عنوان “الذات- السرد- الهويّة”، وبهذه المناسبة، يدعو الراغبين في الإسهام فيها إلى الاطّلاع على الورقة العلميّة، وآجال تلقّي المقترحات، وعنوان المراسلات.

الورقة العلميّة

يتشكّل عنوان الندوة من ثالوث مصطلحيّ مُتعاضد العناصر مُتساند المكوّنات، مثله في ذلك كمثل الأقانيم الثلاثة التي لا ينفكّ أحدها عن الآخر ولا ينفصل عنه؛ وليس من شكّ في أنّ كلّ ضلع من هذا الثالوث مشوبٌ باللبس متلفّعٌ بالغموض مُحْوِجٌ إلى البيان والتبيين؛ فما “الذات” (Sujet)؟ وكيف السبيل إلى اكتناه ماهيتها وحقيقتها؟ وما صلتها بـ”الفرد” (Individu) وبـ”الشخص” (Personne) كائنًا في العالم وبالـ”أنا” (Je) مقولةً نحويةً؟ هل يُمكن الإمساك بالذات خارج خطابها وما تنجزه من أعمال باللغة وفي اللغة؟ أوَليست الذاتُ في حكم الغياب والعدم إنْ لم تَتجلَّ في القول قائلةً (Sujet de l’énonciation) أو مقولةً (Sujet de l’énoncé) أو “متقاولةً” (Sujet de l’interlocution)؟ وهل نتقفّى أثر الذات في الخطاب المنجز باعتبارها “مُتكلّما مقاميّا”، على نحو ما أقرّته اللّسانيات التلفظيّة أم هل هي متجذّرة في النظام اللغويّ بوصفها مُتكلّما مجرّدا مثاليّا على نحو ما يقول به النحو العرفاني؟

ولكن هل الذات كيانٌ نفسيٌّ وأنطولوجيٌّ ممتلئٌ مأهولٌ بالمعنى أم هل هي كيانٌ منفصمٌ منقسمٌ (Sujet clivé)، يبحث عن الالتئام والانضمام في ما ينتجه من أقاويل وفي ما ينجزه من خطابات؟ أوَلم يقرَّ التحليل النفسيّ الفرويديّ بأنّ “الإنسان غريب في بيته” وأنّ ذاته اللاواعية أو “عقله الباطن” هي صاحبة السيادة على ذاته الواعية التي مجّدتها الفلسفات العقلانيّة المعاصرة من خلال الكوجيتو الديكارتي الشهير “أنا أفكر إذن أنا موجود”؟ ثمّ أليست “الذات نفسها هي غيرها أيضا” («Soi-même comme un autre») بعبارة “ريكور” أو “الأنا هو آخر” («Je est un autre») على نحو ما قال به “آرثر رامبو” (Arthur Rimbaud)؟علوم اجتماعية

وليس من شكّ في أنّ الذاتَ، كيانًا وهويةً، إنّما يتقوّم وجودُها بالسّرد من جهة كونه تشكيلا خطابيّا متجذّرا في التجربة البشريّة ناهضا بوظائفَ شتّى ذاتِ أبعادٍ أنتروبولوجيّة ونفسيّة واجتماعيّة وقيميّة، ومن جهة اعتباره نشاطا لعبيّا تحكمه استراتيجيات تلفظيّة ومقاصد تواصليّة ورهانات بلاغيّة. فقد أقرَّ العرفانيون بأنّ السرد ليس مجرد خطاب تخييلي (Fictionnel) أو وقائعي (Factuel) ينشئه الراوي ومن ورائه المؤلّف لتمثيل الأحداث و”الإيهام بالواقع” وإنّما هو ملكة ذهنيّة أو منوال عرفاني (إدراكي) به ومن خلاله نتمثّل العالم بوصفه قصّة تُروَى؟ بل إنّ العقل البشريّ، من وجهة نظر “السرديّات العرفانيّة”، لا يعدو أن يكون في جوهره “عقلا سرديا” إذ إنّنا نفكّر ونتخيّل ونتصوّر ونتأوّل العالم وننظّم تجاربنا وفق خطاطات سرديّة منغرسة في أذهاننا مُشكّلةً أُطرا عرفانيّة توجّه فهمنا للعالم و”تُمَقْوِلُهُ” أو تصوغه في شكل مقولات وتمثّلات ذهنيّة، ولذلك فالسرد ما به نحيا لا لأنّنا كائنات حكّاءة فحسب، بل لأنّ عقولنا عقول سرديّة تفهم الكون عن طريق المقولات السرديّة.

فليس السرد إذن مجرد نمط خطابيّ يَنْمَازُ من سائر الخطابات كالوصف والحوار والحجاج وغيرها، وإنّما هو نمطُ تصوّر وصيغةُ تفكير ومنوالُ إدراك يخترق كلّ الأنشطة الرمزيّة التي تضطلع بها الذات لأنّ “السرديّة” (Narrativité) على نحو ما يرى السيميائيون ماثلة في البنية العميقة للخطابات أدبيِّها وعلميِّها، شفويِّها ومكتوبِها، تالدِها وطريفِها، فهي كائنة في مُصنّفات التاريخ، وفي كتب المغازي والسير والتراجم، وفي مدوّنات الرّحالة والجغرافيين، وفي أدب النوادر والأخبار والمقامات، وفي الحكايات والخرافات والأساطير، وفي مصنّفات الفلاسفة والحكماء، وفي غيرها من التصانيف والتآليف. ولذلك لم يعد البحث في السرد حكرا على “السرديين” (Narratologues) وإنّما هو متاعٌ مشاعٌ ومجال مفتوح على كلّ الاختصاصات والمعارف العلميّة (الفلسفة، علم النفس، علم التاريخ، علم الإناسة/ الأنثروبولوجيا، علم الاجتماع، اللسانيّات،…).علوم

وقد مثّل السرد، من وجهة نظر “بول ريكور” في كتابه “الزمان والسرد”، حلاّ لمعضلة الزمن من خلال مقولة “التحبيك” (Mise en intrigue) التي تتجلى في طريقة تنظيم الوقائع المعيشة وإخضاعها للترتيب الزمني والسببي، بل إنّ سؤال الذات والسرد لديه لا ينفصل عن سؤال الهويّة بوصفها تشكيلا سرديا أو تحبيكا قصصيا أي “هويّةً سرديّةً” (Identité narrative) لا تتشكّل إلاّ بالسرد وفي السرد. ذلك أنّ الإجابة عن سؤال “من أنا؟” لا تكون إلاّ برواية قصّة الأنا وتمثيلها خطابيا؛ أفلم يقل “جورج غيسدورف” (Georges Gusdorf) وهو ينظّر لكتابات الذات تنظيرا فلسفيّا أنتروبولوجيّا: “أنا أكتب إذن أنا موجود” (J’écris, donc je suis)؟ أوَ لا تجسّد هذه العبارة المعارضة للكوجيتو الديكارتي معنى التواشج المتين بين “القول” (Saying) و”الفعل” (Doing) و”الوجود” (Beeing)؟ فالذات، من وجهة نظر التداوليّة وفلسفة اللغة، حينما تقول أو تتلفظ بالكلام إنّما تنجز عملا قوليا هو في سياقنا “عمل السرد” (Acte narratif) وهي إذ تنجز ذلك العمل إنّما تَنْوَجِدُ أو تنحت لها كيانا وتبني هويّةً، لا هويتها المدنيّة المعطاة الموروثة بل هويتها الخطابيّة المكتسبة أو المشكَّلة سردا.

ولسنا نَقْصِرُ الكلام على الهوية والذات في نطاقهما الضيق الفردي المنحسر وإنّما يتجاوز الكلام عليهما ذلك النطاقَ إلى مجالٍ أوسعَ وأرحبَ هو مجالُ الهويّةِ والذاتِ الجماعيّتين لأنّ “الأنا” الفرديَّ لا يكتفي بذاته وإنّما هو في تفاعل وتواشج مع “النحن” الجماعي ومع “الأنت” المشارك في عملية التخاطب أو “التقاول” (Allocution) في ضرب من العلاقة الحوارية (Dialogisme) بالمعنى العميق الذي نظّر له “باختين” (M. Bakhtine) و”ديكرو” (O. Ducrot) و”فرانسيس جاك” (F. Jacques) وغيرهم…

وليست “الهويّة السرديّةُ” أيضا مقولةً ذاتيةً مدارها على “الأنا” الفردي فحسب، وإنّما تشمل أيضا الكياناتِ الجماعيّةَ الكبرى في إطار ما عبّر عنه “جون- فرانسوا ليوتار” (Jean-François Lyotard) بـ”السرديّات الكبرى” (Master-narrative) تلك التي تشيّدها الأمم وتصوغها الجماعات البشريّة لتفهمَ ذاتها وتعيَ هويّتها. وقد أقامت العديد من الدراسات الدليلَ على أنّ الذواكر الجماعيّة تتأسّس على السرد والقصّة. وسواء أكانت هذه القصص مرجعيّة أم متخيّلة، فإنّها شكّلت روابط متينة وحقائق بين-ذاتيّة “Intersubjectives” شدّت أواصر الجماعات والأمم وأضفت على وجودها معنى. ومن ثمّ، تنفتح مقولات “الذاتيّة” (Subjectivité) و”الهويّة” (Identité) و”السرديّة” (Narrativité)، في تضافرها وتعاضدها، على مجالات معرفيّة شتى وأنحاء نظريّة متنوّعة من قبيل: “النقد الثقافي”، و”الدراسات ما بعد الكولونياليّة”، والمباحث النِّسويّة و”الجندريّة”، فضلا عن اللّسانيّات، والسرديّات، وسائر العلوم الإنسانيّة المهتمّة بالإنسان ذاتًا فرديّةً وجماعيّةً، وذاتًا واعيةً ولا واعيةً، وذاتًا قوّالةً وحكّاءةً…كليات وجامعات

وعلى هذا النحو تتّضح مسوّغات النظر في مسألة التعالق الوثيق والتواشج المتين بين ثالوث “الذات- السرد- الهويّة”، وتتأكّد مشروعيّة العكوف على طرحها وتدبّر مسالك البحث في شعابها سعيا إلى إجلاء غوامضها وفكّ مغالقها وضمّ أشتاتها، ولا مندوحة عن التأكيد أنّ عزل أحد الأقانيم الثلاثة عن “شقيقيه” الملازمين إيّاه إنّما هو انصراف عن الرهانات المعقودة على هذه الندوة والمنطلقات النظريّة التي تتأسّس عليها، ولذلك ندعو الباحثين إلى ضرورة التقيّد بشرط النظر في مسألة “الذات- السرد- الهويّة” في تعالق مكوّناتها المفهوميّة وتضافرها وتلازمها، وباعتبارها موضوعا “بينيّا” عابرا للتخصّصات والحقول المعرفيّة المختلفة
6استكتاباستكتاب جماعي – الإعلام الدعوي: سؤال المعنى وتحديات المبنىمركز ضياء للمؤتمرات والأبحاث، بالتعاون والشراكة مع مجلة “رؤى فكرية”15نوفمبر 2027مالرباط/المغربآخر أجل لاستقبال الملخصات (300 كلمة كحد أقصى): 20 يونيو 2026
الرد على الملخصات المقبولة: 30 يونيو 2026
آخر أجل لاستقبال النسخ الكاملة من المقالات: 15 نونبر 2026
الرد على المقالات المقبولة بعد التحكيم: 31 يناير 2027
تاريخ إصدار الكتاب: 2027
محاور مقترحة للكتاب:

الإطار النظري للإعلام الدعوي: القيم والوظائف والوسائل
قيم الإعلام والتواصل في الإسلام.
وظائف الإعلام في الإسلام.
وسائل الإعلام وغاياته.
الضوابط الشرعية والأخلاقية والقانونية للإعلام
الضوابط الشرعية والأخلاقية للممارسة الإعلامية في الإسلام.
الإطار القانوني لحماية الحقوق والحريات في المجال الإعلامي.
الضوابط الأمنية لحماية الخصوصية وتفادي استغلال المعطيات.
الرؤية الدعوية للإعلام
مفاهيم الإعلام في السياق الدعوي الإسلامي.
الإعلام بين مؤشرات الفرج وآليات متجددة للاضطهاد.
الوظائف التربوية والتعليمية والدعوية للإعلام.
قضايا الإعلام وآفاق الرسالة الإعلامية
الوحدة الإسلامية والتضامن والتعاون في الإعلام الدعوي.
مناهضة الظلم والاستبداد: تقويم واستشراف.
. المجتمع بين واقع الاختراق وأفق التحصين.
القضايا العالمية والمشترك الإنساني (البيئة-العنف-الأوبئة-..).
آفاق تطوير الإعلام الرسالي
استراتيجيات تأسيس وتطوير وإدارة المشاريع الإعلامية.
تأهيل وترميز الفاعل الدعوي في الإعلام.
دراسة الجمهور وتحديد أنماط التلقي والتأثير.
[email protected]يحتل الإعلام موقعًا محوريًا في تشكيل وعي الأفراد والمجتمعات، لما له من تأثير كبير في التربية والتعليم والتوجيه، كما تناط به في الإسلام وظائف متعددة، منها الإخبار الصادق وإعلاء كلمة الحق، والدفاع عن المظلومين، وتنمية الحس الجمالي، وتهذيب الأذواق. فالإعلام، حين يلتزم بالقيم الأخلاقية والضوابط الشرعية والقانونية، يصبح أداة بنّاءة تسهم في ترسيخ المعرفة، ونشر الوعي، وتقوية التماسك الاجتماعي.قانوني

لذا تولي الدول والمنظمات والمشاريع الجادة عناية خاصة للإعلام تنظيرا وتوجيها وممارسة، بوصفه أداة أساسية في التوعية والتبليغ والدعوة، وفي صناعة الرأي العام المستنير، وفي الدفاع عن القضايا العادلة، ونصرة المستضعفين. وتقوم الرؤية الدعوية للإعلام على الجمع بين الصدق في المعلومة، والجمال في الأسلوب، والحكمة في الخطاب، مع الالتزام بالضوابط الشرعية، والتعامل الواعي مع التطور التكنولوجي والوسائط الجديدة.

وفي ظل ما يشهده العالم من ثورة إعلامية متسارعة، ووسط ما تتيحه وسائل التواصل الاجتماعي من فرص ومخاطر، يزداد الوعي بضرورة العناية بالإعلام ومراعاة مختلف أبعاد الرسالة الإعلامية، شرعية وأخلاقية، تربوية وتعليمية، قانونية وأمنية، وترسيخ ثقافة التوعية الإعلامية التي تمكّن الأفراد من التفاعل الواعي والمسؤول مع المحتوى الإعلامي؛ مع التحذير من المزالق المرتبطة بسوء الاستخدام.
لكن هذه المطامح تصطدم بفيضان جارف من محتويات الإعلام السائل، الذي يستهدف أول ما يستهدف الاستئثار بالمتلقي، بكل الوسائل؛ من صور فاضحة، وأخبار كاذبة، وعناوين ضخمة مثيرة، فضلا عن التطور التقني وتقدمه. حتى غدا الإعلام عند السواد الأعظم فرجة قبل كل شيء، تعني الاسترخاء مع المواد التي لا تتطلب من المتابع بذل أي جهد في الاستيعاب، ولا في التنفيذ؛ الأمر الذي يطرح جملا من التحديات، عنوانها الأبرز: كيف يمكن بناء منظومة إعلامية تحمل مضمون الرسالة الإسلامية بكل أبعادها القيمية والسلوكية.. مع التأثير الإيجابي على المتلقي والمحافظة على اهتمامه بالمادة الإعلامية؟موارد لغوية

وهو إشكال مركزي يمكن تفصيله في أسئلة فرعية أهمها: هل يمكن الحديث عن فرجة -بكل ما تعنيه من بحث عن انفراج في زحمة الحياة المادية- في إعلام يحمل رسالة جادة للمتلقي، بكل أسئلتها الوجودية والمصيرية؟ كيف تعوض المؤسسات الإعلامية الدعوية النقص في وفرة الوسائل اللوجستية واليد العاملة.. الذي تفرضه ظروف الحصار؟ كيف تتحول القيم الإيمانية إلى مواد قابلة للاستهلاك اليومي، دون الوقوع في التخمة منها؟ ما هي أهم الأنماط الإعلامية التي تتماشى ورسائل الإعلام الدعوي؟ ما هي حدود الاستفادة من تجارب الإعلام المعاصر دون التأثر بأدران السيولة الحداثية؟

انطلاقًا من هذه الاعتبارات، يفتح هذا الكتاب الجماعي الباب أمام الباحثين والمهتمين لتقديم دراسات علمية جادة حول الإعلام في ضوء الفكر الإسلامي عامة، مع التركيز على وظيفته الإيجابية في البناء الحضاري للأمة، واستشراف آفاقه في خدمة القيم الكونية النبيلة والمبادئ الإنسانية الرفيعة.
7ندوةندوة دوليّة القيود في الخطابقسم اللغة العربيّة بكليّة الآداب و العلوم الإنسانيّة بالقيروانتنعقد النّدوة بتاريخ 13- 14 – 15 أفريل 2027مالموقعالقيروان, تونسيكون إرسال ملخّص المداخلة وعنوانها قبل يوم 30 أوت 2026فن وترفيه

-يتمّ الإعلام بالقبول المبدئيّ قبل يوم 30 سبتمبر 2026
ترسل الأعمال في صيغتها النّهائيّة قبل يوم 30 ديسمبر 2026

-يتعهّد الباحث الذي قبل عمله بإجراء كل التعديلات والتغييرات التي تطلبها لجان التحكيم قبل تاريخ 30 جانفي 2027، حتىّ يتسنى طبع كتاب الندوة قبل بداية أشغالها
بالنظر إلى تشعّب القيود التي تطول الخطاب، وتعدّد مستوياتها بين لغويّ وأدبيّ وفلسفيّ وحضاريّ، ندعو الباحثين إلى دراسة هذه الظاهرة من خلال المحاور التالية:

-القيود في المباحث اللغوية والنحوية والصرفية.

-القيود البلاغية وشروط التواصل في التراث العربيّ.

-القيود الفلسفية: حدود التفكير، وحدود التلفّظ، وحدود التأويل.

-القيود في الخطاب الأدبي: العروض، البنية، النوع، والتخييل.

-القيود في السرديات الكلاسيكية وما بعد الكلاسيكية.

-القيود الحضارية والرمزية في الخطاب الثقافي والمعرفي.

-القيود في الخطاب الرقمي المعاصر ووسائل التواصل.
[email protected]

منسّق الندوة: أ. محمد زروق
مدير قسم اللغة العربيّة
لا مراء في أنّ القيود (Restrictions)، بما هي ضوابط موجِّهة ومحدِّدات فاعلة، أضحت اليوم من أهمّ المفاتيح في تفكيك بنية الخطاب وفهم آليات اشتغاله، ذلك أنّها تمثّل في عمقها شبكةً من القواعد الظاهرة والباطنة التي ينبني بها القول ويتماسك، ويُعاد عبرها تشكيل حدود ممكناته وامتداداته. ولم يَعُد النظر في الخطاب، أدبيًّا كان أو علميًّا أو فكريًّا، ممكنًا دون مُساءلة القيود التي تضبط إنتاجه، وتوجّه تلقّيه، وتتحكّم في صيغ انتشاره، إذ هي من العناصر التي تتيح كشف البنية التحتية للنصّ، ومعرفة ما يخفيه من سلطٍ لغويّة وثقافيّة ورمزيّة.موارد لغوية

لقد تناولت المباحث اللسانيّة، منذ نشأتها الحديثة، مفهوم القيد بوصفه محدّدًا للنظام اللغويّ وموجّهًا لبناء الجملة والدلالة. فظهر القيد في النحو من خلال القواعد التركيبيّة التي تمنع أو تُجيز الترتيب، وفي الصرف من خلال الحدود التي ترسم أشكال الكلمات ومقابلاتها، كما بان أثره في الدلالة من خلال ضبط عمليات الإحالة وتوجيه حركة المعنى. ولعلّ أهمّ ما نبّهت إليه اللسانيات أنّ هذه القيود ليست مجرّد قوالب جامدة، بل هي آليات ديناميّة تتحكّم في نشأة البنية اللغويّة وامتدادها، وتُبرز ما بين اللغات من كليّات نسبيّة تظهر في صيغ التوافق والتنافر، والاختيار والمنع، والإظهار والإضمار.
ولم يخلُ التراث العربيّ الإسلاميّ، بدوره، من وعيٍ مبكّر بمسألة القيود، فقد تناول البلاغيون والنقّاد والفلاسفة موضوع الحدود الحاكمة للقول في سياقات متعدّدة. ففي البلاغة التقليدية، نبّه الجاحظ في “البيان والتبيين” إلى القيود التي ينبغي للخطيب مراعاتها حتى ينجح خطابه، من حال المخاطب إلى مقتضيات المقام، ومن طبيعة اللغة إلى شروط الإفهام. وبسط السكّاكي، في “مفتاح العلوم”، القول في القواعد التي تنظّم أفعال الكلام وطرائق التأثير، معتبرًا أنّ مراعاة القيود البلاغيّة شرطٌ لتمام النظر في أسرار التركيب. وتحدّث الفارابي عن حدود القول الفلسفي وصلته بالقوانين المنطقيّة، في ما نبّه الغزالي في منقذه إلى القيود العقليّة والروحية التي تحكم انتقال الفكر من الشكّ إلى اليقين. أمّا ابن عربي فقد تناول في “الفتوحات” و”فصوص الحكم”، قيد الصورة والتجسيد، وكيف يتحوّل الخطاب في التجربة الروحيّة إلى بنية رمزيّة لها حدودها الداخلية الخاصّة. ولم يتردد التوحيدي في ضبط القيود التي حكمت المجالس الأدبية والفكرية في عصره، مبرزاً ما كان يحيط بالمتكلم من ضوابط الخطاب وهيبة السلطة وآداب المجلس. وقد رأى أنّ هذه القيود، على شدّتها، أسهمت في صقل القول وتهذيب أساليبه، فغدت جزءًا من طبيعة الكتابة وأفقها الفني في زمانه.كليات وجامعات

ولم تتأخّر الفلسفة الحديثة عن مساءلة القيود بوصفها أفقًا معرفيًّا للنصّ. فقد جاء ميشيل فوكو بنظريّة “نظام الخطاب” (l’ordre du discours)، التي بيّن فيها أنّ كلّ خطاب تحكمه ضوابط سلطويّة ومعرفيّة تتحكّم في ما يُقال وما لا يُقال، وفي من يملك حقّ التلفّظ ومن يُحرم هذا الحقّ. وقد نظر بول ريكور (Paul Ricœur) إلى القيود باعتبارها حدود التأويل، ودعا إلى فهم كيفيّة تشكّل “الحلقات التأويليّة” داخل النصّ، وتحكّمها في حركته من الفهم إلى الشرح إلى التأويل. أما هابرماس (Habermas) فقد رأى القيود في سياق “الفعل التواصلي”، حيث تُضبط شروط الحوار العادل بقواعد تُلزم المتحاورين بالصدق والمعقولية والاتساق.
أمّا الأدب، فقد جعل القيود جزءًا من تقنياته الفنية، لا من عوائقه. فمن القيود العَروضية التي رسمت حدود القول الشعري، إلى القيود الكتابية الحديثة (مثل الكتابة المقيدة Oulipo)، ظهر أنّ القيد ليس بالضرورة تضييقًا على الخيال، بل قد يكون حافزًا للإبداع. وهذا ما نبّه إليه جورج بيرك (Georges Perec) في تنظيره لعلاقة الشكل بالمحتوى، ورومان جاكبسون (Roman Jakobson) في حديثه عن “الوظيفة الشعرية” التي تخلق قواعدها الخاصة.علوم

وقد امتدّ البحث في القيود إلى السرديات الحديثة التي أعادت التفكير في قيود السرديات الكلاسيكيّة التي كانت بنيويّة مُحايثة، وصارمة لا تسمح بالانفتاح على ما هو من خارج النصّ. لذلك عملت السرديات ما بعد الكلاسيكيّة على تجاوز هذه القيود وتطويرها؛ ومن أمثلة ذلك انفتاح السرديات النسويّة والسرديات الثقافية والسرديات ما بعد الكولونياليّة على السياق والتاريخ، وبحث السرديات متعددة الوسائط في هجرة السرد إلى الوسائط المرئية والمسموعة. فضلا عن ذلك نبّه جان ألبار (Jan Alber) على “قيود العوالم الممكنة” التي تحكم بناء الشخصيات والأحداث، وتتحكّم في انسياب السرد وتعدّد مستوياته، داعيا إلى قبول العوالم غير الممكنة ضمن معادلاتها، ورفع القيود عنها. أمّا بريان ريتشاردسون (Brian Richardson) فقد درس في أعماله طرائق رفع القيود في النصوص القصصيّة حتىّ تبتكر صيغًا “خارقة” للزمن والمكان والشخصيّة والصوت السردي، بما يربك القارئ ويستدرجه إلى إعادة بناء معاني النصوص “الخارقة” ومقاصدها.

وبالقدر نفسه، أثيرت مسألة القيود في الخطاب الحضاري المعاصر، خصوصًا في الدراسات ما بعد الكولونيالية، إذ نظر إدوارد سعيد إلى الحدود التي تفرضها القوة الاستعمارية على المعرفة والتمثيل، ودرست غاياتري سبيفاك (Gayatri Spivak) الصمت بوصفه قيدًا رمزيًّا واجتماعيًّا يُفرض على “التابع”. وفي الأنثروبولوجيا الثقافيّة، نبّه كليفورد غيرتز (Clifford Geertz) إلى القيود التأويلية في قراءة الرموز الثقافيّة، في ما رأى أرنولد فان غينيب (A. Van Gennep) في كتابه “طقوس العبور” أنّ الطقوس ذاتها بنى مقيّدة، تضبط الانتقال من حال اجتماعية إلى أخرى.
شروط المشاركة:موارد تعليمية

– أن تكون المداخلة بالعربيّة أو الإنجليزيّة أو الفرنسيّة.

– أن يتعلّق بحث المشاركة بأحد محاور الندوة.

– أن يكون البحث المقترح إسهاما جديدا في المعارف، لم يسبق أن شارك به الباحث في أيّ نشاط.

– أن يتحرّى الباحث في عمله الجدّة والعمق والقصد، والالتزام بالشّروط العلميّة والمنهجيّة المتّبعة أكاديـميّا.

– أن يقدّم الباحث ملخّصا دقيقا لبحثه، لا يتجاوز الصّفحتين، مدعوما بالمراجع.

– ألّا يتعدّى حجم البحث عشرين (20) صفحة، وأن يتقيّد الباحث بالمنهجيّة العلميّة المتعارف عليها في كتابة المقالات. (يكون النصّ باللّغة الأجنبيّة مكتوبا بخطّ (Times New Roman) وباللّغة العربيّة مكتوبا بخطّ (Traditional Arabic)، بحجم 16، والهوامش بحجم 12، والمسافة بين السّطور 1,5).

– أن يتعهّد أصحاب البحوث المقبولة بعد التّحكيم بإجراء التّعديلات التي تقترحها اللّجنة العلميّة في الآجال المحدّدة.
تتكفّل اللّجنة المنظّمة بالإقامة والإعاشة في مدينة القيروان أيّام الندوة.
8مؤتمرمؤتمر دولي
الفتوى المعاصرة:
التحديات وسبل النهوض

تنظم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة07 – 08 أبريل 2027مالشارقة/ الإمارت العربية المتحدة آخر أجل لإرسال الملخصات: 30 يونيو 2026آخر أجل لإرسال البحوث كاملة: 30 غشت 2026
* إعلان نتائج القبول: 30 أكتوبر 2026
محاور المؤتمر:
* الفتوى المعاصرة والتحديات العلمية والمنهجية
* الفتوى والتحديات المؤسسية
* الفتوى والتحديات الرقمية
* تقويم الفتوى: السبل والآليات
* تجارب ناجحة في إدارة الفتوى والنهوض بها

[email protected]
تنظم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة مؤتمرًا دوليًا علميًا يناقش واقع الفتوى المعاصرة في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية، ويسعى إلى تقديم رؤى علمية لتطويرها.
أهداف المؤتمر:
* تشخيص التحديات العلمية والمنهجية والرقمية التي تواجه الفتوى
* اقتراح سبل تقويم الفتوى المعاصرة وتطويرها
* دراسة التجارب الرائدة في إدارة الفتوى وتقويمها
شروط المشاركة:
* إرسال سيرة ذاتية مختصرة مرفقة بملخص (لا يتجاوز 500 كلمة)
* أن يكون البحث أصيلاً ولم يسبق نشره
* ألا يتجاوز البحث 30 صفحة
* الالتزام بقواعد التوثيق العلمي
* تقديم بحث في محور واحد فقط
معلومات مهمة:
* المشاركة في المؤتمر مجانية
* يتحمل المشاركون تكاليف السفر والإقامة
9مؤتمرالمؤتمر التاسع عشر
الاتجاهات المتقدمة في الدراسات الإسلامية
“الدراسات الإسلامية في عصر التحولات: رؤية معرفية تجديدية”
المحفل العلمي الدولي أحد أبرز المنابر الأكاديمية الدولية الناطقة باللغة العربية، وينظمه مجموعة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين تحت مظلة منصة أريد للباحثين.موعد المحفل الحضوري
12 – 14 ديسمبر 2026 | 2–4 جمادى الآخرة 1448هـ

موعد المحفل الإلكتروني
12 – 16 ديسمبر 2026 | 2–6 جمادى الآخرة 1448هـ
فندق الشيراتون – دمشق-سوريةآخر موعد الملخصات:
30 نوفمبر 2026
إرسال البحث كاملاً:
بعد 60 يوماً
محاور المؤتمر
1
الفقه الإسلامي والقضايا المعاصرة
الاجتهاد في المسائل الفقهية المستجدة في مجالات الطب والبيوإيثيقا والمال والأعمال والتقنيات الحديثة.
2
الدراسات القرآنية والتفسير الحديث
الاتجاهات المعاصرة في تفسير القرآن الكريم واستثمار تقنيات علم اللسانيات وتحليل الخطاب.
3
الحديث النبوي وعلومه المتجددة
الدراسات الحديثية الحديثة وتوظيف التقنيات الرقمية في تصنيف الحديث وتوثيقه.
4
العقيدة والفلسفة الإسلامية
قراءات جديدة في الكلام والفلسفة الإسلامية في مواجهة التحديات الفكرية والعقدية المعاصرة.
5
الاقتصاد الإسلامي والمالية الإسلامية
مستجدات المالية الإسلامية والبنوك الإسلامية والتمويل الأخضر وفق ضوابط الشريعة الإسلامية.
6
التربية الإسلامية وتكوين الشخصية
أثر التربية الإسلامية في بناء القيم والشخصية المتوازنة وتحديات التنشئة في الفضاء الرقمي.
7
الإسلام والعلوم الاجتماعية المعاصرة
التقاطع بين الإسلام وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس في دراسة الظواهر الاجتماعية.
8
الدراسات الإسلامية في سياقات الأقليات
واقع المسلمين في المجتمعات الغربية وتحديات الهوية الإسلامية والاندماج الحضاري.
https://almahfal.org/contact.htmlيُعدُّ المؤتمر الدولي الثامن عشر للاتجاهات المتقدمة في الدراسات الإسلامية منبرًا علميًّا دوليًّا رفيعًا يستقطب المتخصصين في الفقه والشريعة والتفسير والحديث والعقيدة والفلسفة الإسلامية من شتى أنحاء العالم، للتداول في الإشكاليات المعاصرة التي تواجه الفكر الإسلامي وتستدعي اجتهادًا علميًّا رصينًا.

يتميز المؤتمر بجمعه بين الأصالة المنهجية وانفتاح فكري يُتيح قراءة الموروث الإسلامي بمناهج معرفية محدّثة، ويسعى إلى تعزيز الحوار بين المدارس الفكرية والفقهية وتطوير البحث الأكاديمي في حقل الدراسات الإسلامية.
يُعدُّ المؤتمر الدولي الثامن عشر للاتجاهات المتقدمة في الدراسات الإسلامية منبرًا علميًّا دوليًّا رفيعًا يستقطب المتخصصين في الفقه والشريعة والتفسير والحديث والعقيدة والفلسفة الإسلامية من شتى أنحاء العالم، للتداول في الإشكاليات المعاصرة التي تواجه الفكر الإسلامي وتستدعي اجتهادًا علميًّا رصينًا.

يتميز المؤتمر بجمعه بين الأصالة المنهجية وانفتاح فكري يُتيح قراءة الموروث الإسلامي بمناهج معرفية محدّثة، ويسعى إلى تعزيز الحوار بين المدارس الفكرية والفقهية وتطوير البحث الأكاديمي في حقل الدراسات الإسلامية.
10مؤتمرالمؤتمر الدولي للدراسات الإسلامية وحوار الأديان (إسطنبول)الأكاديمية العالمية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا (WASET). 21 – 22 ديسمبر 2026. إسطنبول، تركيا.آخر موعد لاستقبال الملخصات: 30 أكتوبر 2026.آخر موعد لاستقبال البحوث الكاملة: 15 نوفمبر 2026. الفكر السياسي الإسلامي، الشريعة والقانون، التجديد والاجتهاد المعاصر، وحوار الأديان.https://conferenceindex.org/event/international-conference-on-islam-and-islamic-studies-iciis-2026-october-istanbul-trيهدف لجمع كبار العلماء الأكاديميين والباحثين لتبادل الخبرات ونتائج البحوث في جميع جوانب الدراسات الإسلامية. تقديم بحث أصيل غير مستل، نسبة اقتباس منخفضة، والالتزام بقالب صياغة (Template) المنظمة. الأوراق المقبولة والمتميزة تُنشر في مجلات علمية دولية مفهرسة ومصنفة رقمياً.
11مؤتمر المؤتمر الدولي للإسلام والتنمية الاجتماعية (ماليزيا) المنظمة الدولية للبحوث الأكاديمية بالتعاون مع جامعات ماليزية. 11 – 12 فبراير 2027.كوالالمبور، ماليزيا.آخر موعد لاستقبال الملخصات: 15 نوفمبر 2026.آخر موعد لاستقبال البحوث الكاملة: 30 ديسمبر 2026.الإسلام والتنمية الاجتماعية، الأنظمة الديمقراطية في آسيا، والمواطنة في الفكر المعاصر.https://waset.org/communicable-infectious-diseases-conference-in-february-2027-in-kuala-lumpur يركز على دراسة واقع المجتمعات الإسلامية وسبل دمج القيم الدينية مع آليات التنمية والديمقراطية الحديثة.إرسال ملخص لا يتجاوز 250 كلمة، مكتوب بلغة أكاديمية رصينة، مع تحديد الكلمات المفتاحية. يتضمن المؤتمر جلسات مناقشة افتراضية (عن بُعد) لمن لا يستطيع السفر إلى ماليزيا.
12ملتقى بحثي دولي مؤتمر دبي الدولي للبحوث المتداخلة في العلوم الاجتماعية الرابطة الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية 18 – 19 يناير 2027. دبي، الإمارات العربية المتحدة.آخر موعد لاستقبال الملخصات: 10 نوفمبر 2026.آخر موعد لاستقبال البحوث الكاملة: 5 ديسمبر 2026. فلسفة الحكم، العلوم الاجتماعية، الدين والسياسة، وتكامل العلوم الإنسانية.https://www.eventbrite.com/e/2027-dubaiint-conf-on-interdisciplinary-research-in-social-sciences-feb-tickets-1992993391885يجمع الباحثين لمناقشة التداخل بين العلوم الاجتماعية والسياسية والتشريعات القانونية والدينية في الشرق الأوسط.أن يتبع البحث منهجية علمية واضحة، والالتزام بحضور جلسة الإلقاء (سواء حضورياً أو افتراضياً).يمنح المؤتمر شهادات مشاركة دولية معتمدة، ويقدم خصومات خاصة للطلاب والباحثين المسجلين مبكراً.
13 ندوة علمية دولية : تظاهرة فكرية عالمية تجمع بين المتخصصين في الدراسات الإسلامية، وعلوم الترجمة، والتقنيات الرقمية المعاصرة.ترجمة النصوص الدينية بين خصوصية السياق وأفق الكونية .
الفكرة الفلسفية للعنوان: بحث العلاقة الجدلية بين “خصوصية المنشأ” (البيئة الثقافية والتاريخية واللغوية للنص الديني) وبين “الكونية” (صلاحية الرسالة الدينية وعالميتها واستيعابها للمجتمعات البشرية المختلفة عبر الترجمة).
المؤسسة المشرفة: مختبر الحوار الحضاري ومنهجية الجدال العقدي والفكري والبحث في التراث.
المؤسسة الأم: كلية أصول الدين بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بالمملكة المغربية.
يومي الأربعاء والخميس 26 و27 أبريل 2027 م.مدرجات وقاعات كلية أصول الدين بمدينة تطوان، المملكة المغربيةآخر أجل للتوصل بالملخصات: 31 أكتوبر 2026.
الإشعار بقبول الملخصات: 15 نونبر (نوفمبر) 2026.
آخر أجل للتوصل بالمداخلات كاملة: 31 يناير 2027.
الإشعار النهائي بقبول المداخلات: 15 فبراير 2027.
المحاور العلمية للندوة (بالتفصيل والدراسة)المحور الأول: الإشكالات النقدية والنظرية في ترجمة النص الديني: دراسة الفروق الدلالية بين لغة المصدر واللغات الهدف، وتحديات نقل المصطلحات العقدية والشرعية والغيبيات دون إخلال بمعانيها الثقافية.المحور الثاني: الترجمة الرقمية والذكاء الاصطناعي للنصوص المقدسة: رصد وتحليل واقع البرمجيات الحديثة، ومحركات الترجمة الآلية (مثل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي) في التعامل مع النصوص الدينية، ومدى دقتها وقدرتها على فهم السياق والمجاز.المحور الثالث: أبعاد وأخلاقيات الترجمة الآلية: وضع الضوابط والمعايير الأخلاقية والأكاديمية التي يجب أن يلتزم بها المطورون والمترجمون عند الاعتماد على الآلة في نقل المتون والشرائع الدينية.المحور الرابع: التلقي المعاصر للنصوص المترجمة وأفق الكونية: دراسة أثر هذه الترجمات في المجتمعات الغربية وغير الناطقة بالعربية، ودورها في تعزيز الحوار الحضاري، أو التسبب في صدام المفاهيم نتيجة الأخطاء التأويلية.الإيميل المخصص للاستفسار: [email protected]تأتي هذه الندوة في ظل طفرة رقمية هائلة فرضت تحديات جديدة على العلوم الإنسانية والدينية؛ حيث تسعى الكلية من خلال هذا الحدث إلى مد الجسور بين أصالة العلوم الشرعية واللغوية وبين معاصرة التقنية الرقمية. تهدف الندوة إلى الإجابة عن سؤال مركزي: كيف يمكن للترجمة (البشرية والآلية) أن تنقل جوهر النص الديني وخصوصيته السياقية إلى فضاء الكونية الإنسانية دون تحريف أو تسطيح؟شروط المشاركة والضوابط الأكاديمية (بالتفصيل)الأصالة العلمية: أن يكون البحث مبتكراً، ويتسم بالعمق، وألا يكون قد سبق نشره جزئياً أو كلياً في أي مجلة علمية، أو قُدّم في مؤتمر سابق.الارتباط بالمحاور: أن يقع موضوع الورقة البحثية بدقة ضمن أحد المحاور الأربعة المعلنة للندوة.السلامة اللغوية والمنهجية: الالتزام الصارم بالمنهج الأكاديمي المعتمد في صياغة البحوث، وخلو الدراسة من الأخطاء اللغوية والنحوية.شروط التوثيق: اعتماد طريقة التوثيق العلمي الدقيق في الهوامش وفي قائمة المصادر والمراجع نهاية البحث (مثل نظام APA أو الأنظمة الأكاديمية المعتمدة لدى الكلية).الخضوع للتحكيم: تعبر كافة البحوث والملخصات المعروضة على لجنة علمية متخصصة (تحكيم سري مزدوج)، وقرار اللجنة نهائي في قبول أو رفض الورقة.معلومات مهمة وإضافية (القيمة المضافة للندوة)مخرجات الندوة (النشر العلمي): تسعى اللجنة المنظمة إلى طباعة البحوث المقبولة والمتميزة في كتاب جماعي محكّم يحمل رقماً دولياً (ISBN)، أو نشرها في العدد الخاص بمجلة الكلية؛ ليكون مرجعاً للباحثين في موضوع ترجمة النصوص الدينية.الفئات المستهدفة: تستهدف الندوة أساتذة الجامعات، والباحثين في سلك الدكتوراه، والمترجمين الفوريين والتطبيقيين، وخبراء اللسانيات الحاسوبية، ومطوري برمجيات الذكاء الاصطناعي المهتمين بمعالجة اللغات الطبيعية (NLP).التكامل المعرفي: تتميز الندوة بكسر الحواجز بين التخصصات التقليدية؛ فهي تجمع بين الفقيه والمترجم والتقني في طاولة حوار واحدة لترشيد عملية النقل الثقافي للدين.
14مؤتمرالمؤتمر الدولي نحو تعليم جديد: حوار تربوي بين التقاليد والابتكار في القرن الثامن عشرجامعة كيل (ألمانيا) 14-15 يونيو 2027كيل، ألمانيا 15 أكتوبر 2026الحوار التربوي كوسيلة لظهور مفاهيم جديدة للتعليم، لا سيما في سياق تعليم الأمراء، والتعليم البرجوازي، وتعليم الفتيات، أو غيرها من المشاريع التعليمية؛

شعرية الحوار وتحوّلاته عبر التاريخ: التقاليد الفلسفية، والحدود مع الأنواع الأدبية الأخرى، والتطورات النوعية بين العصور الوسطى والقرن الثامن عشر، والاستراتيجيات البلاغية والأدبية (المحاججة، والغموض بين الواقع والخيال، والسينوغرافيا)؛


الحوار: يتناول هذا البحث تنظيم عمليات المعرفة، وأدوار الحوار، وتسلسل المعرفة بين السلطة التربوية (الأب/الأم، المعلم، المرشد، الوصي، المربية، إلخ) والمحاورين (الأطفال، الطلاب، إلخ). كما يتناول إنتاج الحوارات التربوية وتداولها واستقبالها: المؤلفون، والقراء، وممارسات القراءة، وسياقات النشر (الأسرة، والمحكمة، والمؤسسات التعليمية، والشبكات الفكرية، إلخ)، والعلاقة بين النصوص والتجارب العملية التي تشير إليها.
[email protected]

[email protected]
أضفى ظهور مفاهيم جديدة للتعليم في القرن الثامن عشر أهمية خاصة على الحوار التربوي، إذ بدا وكأنه فضاءٌ مميزٌ لتجربة الخطابات التربوية. ومع ذلك، ولأن الحوار -كنوع أدبي- لم يحظَ بالاهتمام الكافي في هذا السياق، يهدف هذا المؤتمر إلى دراسة مكانته في الإنتاج النصي والتعليمي لعصر التنوير دراسةً معمقة. ولتحقيق ذلك، سيجمع المؤتمر بين التحليل الأدبي ومناهج من تاريخ الأفكار وتاريخ التعليم. لذا، سندرس ليس فقط دور الحوار التربوي في تطوير ونشر وتطبيق المناهج التربوية الجديدة، بل أيضًا الافتراضات النظرية والخصائص الشعرية لهذا النوع الأدبي، الذي استُخدم طويلًا في نقل المعرفة.

التنوير والحوار: تمثيل التعليم الجديد. فبينما استخدم جان جاك روسو، في كتابه “إميل، أو في التربية” (1762)، النوع الأدبي الهجين “الرواية-الرسالة” لتطوير أفكاره التربوية، اختار العديد من الكُتّاب الآخرين، مثل فينيلون (حوارات الموتى، 1712)، ومدام ليبرنس دي بومونت (مخزن الأطفال، أو حوارات بين مربية حكيمة وعدد من تلاميذها، 1757)، ومدام دي إيبينيه (محادثات إميلي، 1774/1782)، الحوارَ كشكلهم المُفضّل للتأمل التربوي. دون إغفال التراث العريق للحوار الممتد من العصور القديمة إلى عصر التنوير، والذي يشمل الحوارات التعليمية في العصور الوسطى والإنسانية، ويُعدّ أحد أهم أشكال نقل المعرفة الفلسفية والتربوية، يركز هذا المؤتمر على فرنسا في القرن الثامن عشر (ومن منظور مقارن، فرنسا الناطقة بالألمانية)، مع استكشاف الفترات التي سبقتها.


الفضاءات الاجتماعية والثقافية: تقع الحوارات التعليمية في القرن الثامن عشر، كسابقتها، عند ملتقى فضاءات ثقافية واجتماعية متنوعة (البلاط، الطبقة البرجوازية، سوق النشر، الأكاديميات، إلخ)، وتسعى أيضاً إلى تحقيق أهداف مختلفة. وهكذا، يُشكّل تعليم الأمراء مجالاً “كلاسيكياً” للتطبيق ضمن منهج تعليمي يستند إلى أعمال الفلسفة الأخلاقية والحوارية لتشكيل شخصية الحاكم المستقبلي. يتبع أدباء عصر التنوير هنا تقليد المدونة الأدبية “ad usum delphini”، مع تكييفها مع نماذج جديدة من “التربية الحساسة”، كما يتضح من حوارات ماريفو (تربية أمير، 1754) ومابلي (حوارات فوسيون، 1763). علاوة على ذلك، يفتح تعليم الأميرات مجالًا جديدًا للبحث في دراسة الحوار، إذ يبدو أن الأميرات، حتى وإن لم يكنّ المخاطبات صراحةً في الحوارات، معتادات على قراءتها. وفي إطار التبادل الثقافي لجمهورية الآداب، وصلت العديد من الحوارات الفرنسية إلى البلاطات الأميرية الألمانية وغيرها من البلاطات الأوروبية، حيث أسهمت بدورها في تعليم الأمراء والأميرات المستنيرين، كما يتضح من حوارات جاكوب فيرنيه السقراطية (1746). في الأوساط البرجوازية، تتضح صورة مختلفة، مع ازدهار سوق نشر النصوص التي تقع بين كتب الأطفال من جهة، وكتب التنمية الذاتية من جهة أخرى، كما يتضح ليس فقط من أعمال مدام ليبرنس دي بومونت، بل أيضاً من كتاب ماري إليزابيث دي لا فيت “حوارات ودراما وحكايات أخلاقية” (1778). هنا، تتشابك الرؤى التربوية المثالية لعصر التنوير، وقضايا النوع الاجتماعي التاريخية، والمصالح التجارية للناشرين. في القرن الثامن عشر، لعبت المسابقات والجوائز التي تمنحها الأكاديميات دوراً هاماً أيضاً. في هذا السياق، مُنحت مدام دي إيبينيه جائزة الأكاديمية الفرنسية للفائدة عام 1783 عن كتابها “محادثات إميلي”.خصائص ووظائف وقيود هذا النوع الأدبي. ولأن اختيار النوع الأدبي له تبعاتٌ بالغة الأهمية على عرض المعرفة والنماذج التعليمية المُقدَّمة، يهدف هذا المؤتمر بالدرجة الأولى إلى استكشاف العلاقة بين الحوار كنوع أدبي وتطوير نماذج تعليمية جديدة. كما يُولي اهتمامًا خاصًا لحدود الحوار التربوي مع الأنواع الأدبية الأخرى، مثل شعر الحوار التعليمي، والأمثال الدرامية، وحوارات الأفكار. ويُمكن إيجاد هذا الأخير أيضًا في كتابي دينيس ديدرو *L’Entretien d’un père avec ses enfants* (حوار أب مع أبنائه) و*Du danger de se mettre au-dessus des lois* (خطر وضع المرء نفسه فوق القانون). نُشرت أعمال ديدرو عام ١٧٧٣ في كتاب “المراسلات الأدبية” (Correspondance littéraire) الذي حرّره غريم، وهي تدعونا إلى التفكير ليس فقط في الحدود الفاصلة بين الحوار التربوي والفلسفي، بل أيضًا في تحوّلات هذا النوع الأدبي في سياق دراسات الصحافة والإعلام.
شروط المشاركة: إرسال العنوان وملخص (500 كلمة) عبر البريد الإلكترونالموقع الإلكتروني: https://www.schaefer.romanistik.uni-kiel.de/de/tagungen-projekte-kooperationen
15ندوةندوة التعليم الإسلامي في إفريقيا – النسخة الثالثة ISLAMIC EDUCATION IN AFRICA FORUM THIRD EDITION تحت شعار: “نحو تعليم مستقل رقمي، ومنتج يُعيد صياغة المستقبل الإفريقي” دعوة للمشاركة في ندوة التعليم الإسلامي في إفريقيا النسخة الثالثةالسودان/اتحاد الجامعات الإسلامية في إفريقيا وجامعة إفريقيا العالمية “كلية التربية”مطلع شهر يناير 2027السودان / الخرطوم/جامعة أفريقا العالميةآخر موعد لاستلام الملخصات: 30 سبتمبر 2026م
إشعار القبول: 15 أكتوبر 2026م
آخر موعد لتسليم الورقة الكاملة: 10 نوفمبر 2026مالمحور الأول: التعليم المنتج والاستدامة المالية ويشمل: التعليم الكاسب، ربط المناهج بالبيئة، الاستثمار الوقفي الذكي، ريادة الأعمال الطلابية. المحور الثاني: الرقمنة الشاملة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ويشمل: منصات التعليم المفتوح، توظيف الذكاء التوليدي، الخلاوي الذكية، تحديات البنية التحتية المحور الثالث: الإفريقيانية والسيادة المعرفية وتوطين المناهج ويشمل: فلسفة تربوية إفريقية، إبراز التراث المعرفي للعلماء الأفارقة، معالجة التبعية الفكرية، حركة الترجمة إلى اللغات الإفريقية. المحور الرابع: حوكمة التعليم ويشمل: الشفافية والمساءلة، المشاركة والكفاءة والفعالية، العدالة وضمان تكافؤ الفرص، الالتزام بالقوانين والأنظمة. المحور الخامس: استراتيجيات الطوارئ ويشمل: التعليم في زمن النزاعات، الصمود المؤسسي، تحصين الهوية الفكرية، الشراكات الذكية. المحور السادس: المناهج واحتياجات سوق العمل ويشمل: تطوير المناهج وفق رؤية جديدة، ربط العلوم والمعارف بأصولها الإسلامية، إعداد أجيال قيادية ومؤثرة، المرونة في بناء مناهج تستجيب للتغييرات في البيئة المتطورة[email protected]
الهاتف / واتساب / تليغرام: 00249912223424
مقدمة: يتشرف اتحاد الجامعات الإسلامية في إفريقيا وجامعة إفريقيا العالمية “كلية التربية” ، بدعوة الأكاديميين والباحثين المتخصصين والمهتمين بقضايا التعليم الإسلامي في إفريقيا، للمشاركة في النسخة الثالثة لندوة التعليم الإسلامي في إفريقيا “تحت شعار نحو تعليم مستقل رقمي، ومنتج: يُعيد صياغة المستقبل الإفريقي” والتي ستنعقد مطلع شهر يناير 2027، في رحاب جامعة إفريقيا العالمية – الخرطوم بإذن الله تعالى. وتأتي هذه الندوة في سياقها التاريخي الممتد، إذ تنطلق من إرث جامعتها الأم في مؤتمرها التأسيسي (مارس 1988م) ومؤتمرها التقييمي (يناير 2019م)، لتجدد اليوم الدعوة إلى نقلة نوعية في فلسفة التعليم الإسلامي وأدواته وغاياته، في زمن تتسارع فيه التحولات الرقمية، وتتفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية، وتزداد الحاجة الماسّة إلى تعليم يُحرّر الطاقات، وينتج المعرفة، ويصون الهوية، ويصمد في وجه التحديات. إن الندوة تستشرف أفقاً جديداً للتعليم الإسلامي في إفريقيا أفقاً يقوم على الاستقلال المؤسسي، والانفتاح الرقمي الذكي، والإنتاج المعرفي، والارتباط الوثيق بقضايا المجتمع الإفريقي وتراثه وثقافاته ولغاته. وهي دعوة إلى مراجعة جذرية للمناهج، وتوظيف مبتكر لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير آليات الحوكمة، والصمود في مناطق النزاعات والأزمات. إنها فرصة ثمينة للباحثين والمفكرين والقادة التربويين، ليُقدِّموا رؤاهم، ويتبادلوا تجاربهم، ويسهموا في بناء مستقبل تعليمي إفريقي، يستلهم روحه من قيمِه الإسلامية، وينطلق من واقعه الخاص، ويواجه تحديات عصره بثقة وكفاءة. ندعوكم بكل ترحاب للمشاركة في هذه المحطة الفكرية الرائدة، وأن تكونوا جزءاً من هذا المشروع الحضاري الطموح. فلنصنع معاً تعليماً يُعيد صياغة المستقبل الإفريقيشروط وضوابط المشاركة
أن يكون البحث أصيلاً ولم يسبق نشره وتقديمه لأي مؤتمر أو جهة علمية أخرى.
أن يرتبط البحث بشكل مباشر بأحد محاور الندوة.
تخضع جميع البحوث المقدمة للتحكيم العلمي من قبل اللجنة العلمية.
يلتزم الباحث بالأمانة العلمية وقواعد الاقتباس والتوثيق الأكاديمي المعتمد.
أن تمثل الأوراق العلمية مشروعات عملية، واضحة المعالم، قابلة للتنفيذ، مباشرة الإرتباط بمحاور الندوة.
تكتب البحوث المقدمة باللغة العربية، أو أي لغة أخرى على أن تترجم للغة العربية
موجهات الكتابة والتوثيق
حجم الخط 16 بنط Simplified Arabic.
تترك مسافة بوصة واحدة هامش أعلى وأسفل الصفحة.
تترك مسافة بوصة ونصف هامش على الجانب الأيمن والأيسر للصفحة.
يُرقم البحث منتصف السطر أسفل الصفحة.
توثق المصادر والمراجع أسفل الصفحة (Footnotes) وببنط Arabic Simplified (14).
توثيق الكتاب: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، الطبعة، الجزء إن وجد، دار النشر، تاريخ النشر، الصفحة.
توثيق مقال في كتاب: اسم مؤلف المقال بين شولات، اسم الكتاب، اسم محرر الكتاب، الطبعة، دار النشر، المكان، التاريخ، الصفحة.
توثيق مقال في مجلة علمية: اسم صاحب المقال، عنوان المقال بين شولات، عنوان المجلة وتحته خط، رقم المجلة، المكان، التاريخ، العدد، الصفحة.
توثيق مخطوط: اسم المؤلف (في حالة الوفاة يوضح التاريخ)، اسم المخطوط، رقمه إن وجد، مكان حفظ المخطوط، عدد أوراقه أو صفحاته. سادساً: كتابة المستخلص الأولي
أن يكون عدد كلماته ما بين 200 – 300 كلمة.
يظهر خلفية الدراسة وعنوانها بدقة.
يحدد مشكلة الدراسة بدقة.
يحدد أهداف الدراسة.
يحدد محاور الورقة.
يبرز الأهمية العلمية أو التطبيقية المتوقعة.
يُشير لما يتوقع من النتائج. سابعاً: مزايا المشاركة
نشر الأبحاث المستوفية لمعايير التميز في مجلة دراسات تربوية التي تصدرها كلية التربية – جامعة إفريقيا العالمية.
نشر الأوراق المقبولة في كتب الندوة.
منح شهادة مشاركة معتمدة من قبل اتحاد الجامعات الإسلامية في إفريقيا وجامعة إفريقيا العالمية.
إتاحة فرص شراكات بحثية وتنمية.
تسهيل إجراءات الدخول للمشاركين من خارج السودان.
توفر الجامعة السكن والإعاشة للمشاركين من خارج السودان خلال أيام انعقاد الندوة.